Thursday, March 08, 2007

ثورة في نقل البيانات الحاسوبية


في خطوة عملاقة جديدة من شأنها أن تحدث ثورة في عالم نقل المعلومات عبر الشبكات الحاسوبية، طورت شركة غوغل برمجية جديدة تتيح نقل ملفات ضخمة من المعلومات والبيانات يصل حجمها إلى 120 تيرابايت. «التيرابايت يعادل 1000 غيغابايت».
ونقل موقع هيئة الإذاعة البريطانية على الانترنت أمس عن مسؤولين في عملاق محركات البحث في العالم قولهم: إن الخطوة تهدف إلى مساعدة الأكاديميين والاختصاصيين على تبادل كميات ضخمة من المعلومات تعجز شبكات الكمبيوتر الحالية عن استيعابها.
وقال كريس ديبونا من شركة غوغل: «بدأنا عملية جمع المعلومات ونقلها إلى علماء آخرين أعربوا عن اهتمامهم بهذا النوع من الخدمات. وترسل غوغل إلى العلماء الراغبين قرصا صلبا ثم تقوم بنسخه قبل أن تمرره إلى عملاء آخرين».
وتأمل الشركة أن تتاح هذه الخدمة في يوم ما لجميع مستخدمي الشبكة العالمية لاسيما المهتمين بنقل وتبادل المعلومات في عدد من المجالات المتخصصة مثل الآثار والبحوث الجينية والبيولوجية والميادين الأخرى التي تلعب فيها المعلومة المصورة دورا كبيرا.
يذكر أن البرنامج لم يُعرض بشكل رسمي حتى الآن من قبل غوغل ولم يُتح إلا لمجموعات متخصصة من العلماء والباحثين، حيث تم بالفعل نسخ وتوزيع بيانات ومعلومات من تليسكوب هابل وصل حجمها إلى 120 تيرابايت.
منقول عن البيان
8/3/2007

Monday, March 05, 2007

قسمت المدينة إلى 18 منطقة ...محافظة دمشق تحدد رؤى التطوير العمراني


أفزعت رؤى محافظة دمشق العمرانية وتوجهاتها المستقبلية للمدينة الناس حيث اعتمدت رسمياً المناطق المطروحة للدراسة ضمن مشروع الدراسة التنظيمية التخطيطية التفصيلية لمناطق التوسع والمخالفات الجماعية ومناطق التطوير العمراني.وتمكنت شركة تيركون الالمانية المشرفة على جهات فنية وعلمية من انجاز الرؤى المستقبلية بسرعة قياسية لم تتجاوز ستة أشهر في حين المصور العام للمدينة مازال منذ ثلاثة عقود يراوح مكانه في الادراج وجاءت الرؤى لتنسفه بصورة كاملة في وقت تعتمد فيه المحافظة حتى تاريخه مخططات ايكو شار الموضوعة منذ عام .1968‏ وطالت الرؤى على سبيل المثال وليس الحصر منطقة المهاجرين كاملة من ساحة ذي قار إلى ساحة المالكي فالروضة فاعتبرتها منطقة تطوير سكنية وخدمية حسب البرنامج التخطيطي ولم تتكرم الجهات المعنية بتوضيح تلك المصطلحات ومتى تطبق عملياً ما ترك حالة من الفزع بين المواطنين وأثار الفوضى بل الجمود على حركة السوق العقاري.‏ قد تكون هذه الرؤى مجرد استراتيجيات ليست بأحسن حال من سابقاتها التي دفع عليها الكثير من الاموال لتوضع في الاقبية المظلمة حيث تذوب بفعل الزمن وأكبر دليل أن تنظيم شرقي باب شرقي الذي انطلق منذ 55 عاماً لم ير النور فان كان حال منطقة تنظيم بهذا التردي وكذلك حال استملاك العدوي حيث تتلاشى فيه الرقعة الخضراء على حساب الابنية السكنية المخالفة فأين يمكن وضع الرؤى العمرانية المستقبلية?‏ ووزع قرار محافظة دمشق المدينة إلى 18 منطقة على الشكل التالي:‏ 1 - سفح قاسيون بمساحة 144 ه - فعاليات سياحية وترفيهية وخدمية وفيلات وهي حالياً منطقة مخالفات.‏ 2 - معربا بمساحة 414 ه فيلات وخدمات تجارية وسياحية حسب الاستملاك.‏ 3 - المهاجرين 137 ه منطقة سكنية مع خدماتها حسب البرنامج التخطيطي.‏ 4 - خلف الرازي 169 ه منطقة خضراء وسكن زراعي وفيلات وهي حالياً مخالفات.‏ 5 - شارع فؤاد الاول وغرب الحمراء والحبوبي والشعلان ومابين شارع 29 ايار وشارع العابد وعين الكرش وساروجة - تجارية وسياحية وهي بمساحة 108ه.‏ 6 - الدويلعة والطبالة - 133 ه منطقة سكنية وفعاليات حكومية مشيدات عامة.‏ 7 - جوبر - 29 هكتاراً سكن اول مع خدماته وترفيهي.‏ 8 - شارع الملك فيصل والمناطق المجاورة وتخطيط شارع بغداد - العقيبة 69 ه سكني - تجاري - سياحي - ترفيهي.‏ 9 - الدحاديل ونهر عيشة 446 ه سكنية تجارية ترفيهية.‏ 10 - صحنايا وأشرفية صحنايا 191 ه توسع سكني.‏ 11 - الحلبوني وزقاق الجن ومنطقة البختيار 48 ه منطقة سياحية تجارية.‏ 12 - مدخل دمشق الشمالي خلف تروبيكانا ومخالفات جوبر 184 ه منطقة سكنية وفعاليات حكومية.‏ 13 - برزة 97 ه سكن متوسط.‏ 14 - تنظيم قابون صناعي ومساكن برزة 203 ه منطقة سكنية.‏ 15 - دف الشوك وحي الزهور والقزاز 86ه سكنية وفعاليات سياحية.‏ 16 - القدم وعسالي 182 ه سكنية وفعاليات خدمية وتجارية.‏ 17 - الزاهرة 39 ه منطقة سكنية.‏ 18 - ابن عساكر 23 ه تحول من صناعات خفيفة إلى منطقة تجارية وسياحية وصالات عرض ومعارض.‏ ويكشف القرار الجديد النية بتوسيع دمشق في المرحلة القادمة باتجاهين الاول صحنايا والثاني معربا.‏

الثورة

Monday, February 19, 2007

إذا لم تعجبك حياتك الحالية أو لم تكفيك هذه فرصتك


قبل بضعة أسابيع، كتبت جريدة «واشنطن بوست» ان مصممة الأزياء فيرونيكا براون تجني ثروة مهمة من طريق صنع الملابس الداخلية والأزياء الرسمية «الافتراضية» التي يطلبها «سكان» الموقع الرقمي الشهير «سكند لايف» Second Life، وترجمتها («الحياة الثانية»). وأشارت الصحيفة إلى أن براون تتوقع أن تكسب حوالى 60 ألف دولار خلال السنة الجارية من ذلك النشاط الافتراضي ولكن، ممّ تتكوّن تلك الملابس وكيف تُستخدم ولماذا تُشترى؟إن الناس الذين يعتبرون أنفسهم «مقيمين» في موقع «سكند لايف» يشترون صوراً لملابس يمكن ان تتلاءم بسهولة مع صورهم الشخصية في ذلك الموقع، الذي يعطيهم فرصة لممارسة ضروب متنوعة من الأنشطة، مثل لعب الرياضة والحفلات والتسوّق وغيرها، ما يفرض عليهم «اختيار» ملابس تناسب تلك الأنشطة. ولا تمثل الثياب سوى نموذج صغير من اهتمام جمهور «سكند لايف» بالسلع الافتراضية. لكن براون شعرت بهشاشة عالمها «الثاني» الذي تكسب عيشها منه حينما تمكن أحد محترفي اختراق المواقع من خطف برنامجها واستخدامه في استنساخ الصور المعروضة لملابسها في «الحياة الثانية»، وشرع في بيعها على طريقة بائعي الأرصفة.وتحت وطأة الخوف من استنساخ أعمالهم وإساءة استخدامها من قبل الآخرين، أعلنت براون والعاملون في المخازن الافتراضية إضراباً عاماً، وأغلقوا واجهات «محالهم» احتجاجاً على القرصنة السائدة في العالم الافتراضي. وسرعان ما أعادت براون فتح «بوتيكها» الافتراضي، لكنها ظلت تشعر بعدم الراحة من فكرة التشكك بأن ما تصنعه قد لا يبقى ملكها في شكل ثابت!يُعطي المثال السابق نموذجاً من الفكرة الأساسية وراء موقع «سكند لايف» وهي صنع موقع رقمي على الانترنت على هيئة حياة افتراضية «موازية» للعالم الحقيقي. واستطراداً، يتصرف المشتركون في الموقع وكأنهم سكان في مدينة، فيحيون في جنباتها ويمارسون أعمالاً ونشاطات تُحاكي العيش الفعلي.ويلفت أيضاً، بما يشكل تحدياً كبيراً للتفكير التقليدي ربما، شدّة إقبال الناس، خصوصاً في الغرب، على عيش حياة افتراضية يستغرقون فيها باختيارهم، كأنها تُضاعف وجودهم يومياً. وبلغ انتشار فكرة عيش «حياة ثانية» حداً جعل وكالة «رويترز» للأنباء تفتتح مكتباً افتراضياً في الموقع، وتعين مراسلها آدم باسيك مسؤولاً عنه.وفي العام 2006، فاق عدد المُتردّدين عليه المليون شخص، ما حفز الشركة على تخصيص فريق عمل كامل لإدارة نشاط مكتبها الافتراضي في موقع «سكند لايف». واستطراداً، فإن الإقامة في الموقع تعني انشاء مُدوّنة الكترونية فيه. وبذا، فإن الرواج الهائل الذي يُلاقيه «سكند لايف» يعتبر بعداً آخر في ظاهرة «البلوغرز» Bloggers، ما يُشير إلى أن تلك الظاهرة مازالت قيد التطوّر. وكذلك يُعبّر اهتمام وكالة اعلام من وزن «رويترز» بمُدوّنتها في «سكند لايف»، بالعلاقة القوية بين ظاهرة «بلوغرز» والاعلام.كما يُعتبر ذلك تأييداً للرأي القائل إن مدوّنات «البلوغرز» ربما كانت الصحافة الالكترونية الفعلية، وبذا فإنها تسير في منافسة قوية مع الصحافة المكتوبة ووسائل الاعلام التقليدية عموماً.يتميّز العالم الافتراضي لموقع «سكند لايف» أيضاً بميله الى استخدام التقنيات البصرية المُجسّمة بالأبعاد الثلاثية. وقد أسّسه فيليب ليندن في العام 2003. وطَور مُكوّناته الأساسية في محترفه الالكتروني في مدينة سان فرانسيسكو الأميركية، التي تشتهر بأنها موئل للأفكار الأكثر تحررية في أميركا. ويبدأ «العيش» الافتراضي بالتسجيل في خدمة «سكند لايف»، التي تُسمى «أفاتار» avatar. والمعلوم أن كلمة «أفاتار» مُشتقة من السنسكريتية، وتعني «التجسّد». ويشيع استخدامها في العالم الالكتروني بمعنى الرسوم أو الصور التي يستعملها الشخص للإشارة الى نفسه وشخصيته. وغالباً ما تُستوحى من شخوص الرسوم المتحركة.وبذا، تسير الشخصية الافتراضية للمستخدم في موقع «سكند لايف» للتحاور وتتفاعل مع بقية الشخصيات الكارتونية للمستخدمين، الذين يُشار اليهم بأنهم سُكّان. إنها لعبة تتمايل على خطوط الفصل بين الافتراض والواقع المُعاش فعلياً.ويلفت في الموقع قوة الأنشطة المتاحة فيه. إذ يستطيع «قاطنه» شراء وبيع أراض وبناء محال وممارسة أنشطة مالية وتجارية. وتُستعمل في هذه «الحياة الثانية» عملة تسمى «دولار ليندن» يمكن استبدالها بمال حقيقي! وقد باتت مقبولة لدى عدد من المصارف والشركات المالية في الولايات المتحدة. ولعلها المرّة الأولى التي يصل فيها التقارب بين المال الافتراضي والحقيقي الى هذا الحدّ من التماهي.ولذا، ثمة من يرى أن هذا المنحى المالي ربما مهّد لجيل مقبل من الاقتصاد المعتمد على الخيال، بحيث يُصبح المستهلك افتراضياً لكنه يستعمل مالاً حقيقياً!ويعطي الموقع فرصة لتجربة هذا النوع من العيش، قبل الانخراط فيه. ويتيح اشتراكاً أولاً مجانياً، بحيث يستطيع المرء أن يسير في شوارع «سكند لايف»، ويدخل إلى المعارض ويشاهد المباني والشواطئ وغيرها، من دون أن يُعطى شخصية كرتونية تُمثّله. فإذا أراد أن يبدأ رحلته الحقيقية مع هذا العالم الافتراضي، عليه أن يدفع مبلغاً شهرياً يُساوي 10 دولارات، فيحصل على شخصيته التي تتصل بالآخرين.وتشير التقارير الى أن التعاملات في «الحياة الثانية»، وصلت إلى 630 ألف دولار حقيقي يومياً، ما يؤكد مدى الإقبال والجدية التي يتصف بها المشاركون في هذه اللعبة. ولا يتوقف دور التعاملات التجارية على العقارات، بل يوجد سوق للأسهم وسوق للاتجار بالبضائع المختلفة. ومثلما للحياة الحقيقية شروطها فالحياة المتخيلة لها شروطها أيضاً. وفي موقع «سكند لايف» لا يمكن أن يدعو المستخدم شخصاً إلى منزله إذا خلا من الأثاث، وكذلك عليه الامتناع عن السير عارياً في الشارع، ما يوجب أن يشتري ملابسه حسب قدراته وإمكاناته.وأخيراً، تناول تقرير لموقع «بي بي سي» عن لعبة «سكند لايف»، مدى تأثير هذا البرنامج في حياة العديد من المشتركين فيه. اذ يقضي بعضهم ما بين 4 إلى 10 ساعات يومياً مستغرقاً في العيش ضمن هذا العالم الافتراضي.وبيّن التقرير أن كثيرين يميلون للانغماس بشدّة في اللعبة لدرجة أن بعض المنشآت والمشاهد التي يراها المستخدم قد يرى مثيلاتها على أرض الواقع.حضور السياسة...استفاد بعض الناشطين السياسيين من موقع «سكند لايف» عبر صنع شخصيات تعبّر عنهم وتحمل اسماءهم الحقيقية. ويُمارس هؤلاء نشاطات مثل المحاضرات والترويج للأفكار والتظاهر وغيرها. ولعل أبرز هؤلاء هو البروفسور لاري ليسسيغ، المستشار المعلوماتي لدى الرئيس الاميركي السابق بيل كلينتون، الذي اتفق مع ما يقارب من 100 «شخصية» للتجمع في مكان اسمه «بوولي» لمناقشة كتابه الجديد «ثقافة حُرّة» Free Culture وتوزيع نُسخ إلكترونية منه.ويدعو فيه الى حرية المعلومات على الانترنت، والحدّ من تسلّط مفهوم الملكية الفكرية. ومن ميزات لعبة «سكند لايف» أنها تمكّن الشخصيات الافتراضية من الحديث بالصوت بدلاً من الكتابة، مثلما هي الحال في «غرف الدردشة».وجذبت شعبية موقع «سكند لايف» شركات عملاقة مثل «كوكا كولا» و»تويوتا»، إضافة الى مهندسين ومؤلفين وموسيقيين وغيرهم.وأنشأت شركة «ستار وود» للفنادق نسخة افتراضية من سلسلة فنادق «لوفت» التي تعتزم افتتاحها في العالم الحقيقي في عام 2008. وستفتتح سفارة السويد مقرها الافتراضي في لعبة «سكند لايف» قريباً. وصرح مسؤول في السفارة أن بلده أول دولة تستفيد من العوالم الافتراضية للوصول الى مواطنيها والسياح.كما أنها لن تكون مهمتها إصدار السمات أو جوازت السفر لرعاياها إنما ستعمل كمركز معلوماتي يقدم خدمات استشارية للحصول على هذه الخدمات واقعياً. منذ انطلاقتها، تميّزت لعبة «سكند لايف» عن تجارب العوالم الافتراضية المماثلة، بقوة اقتصادها الداخلي وكمية المبالغ التي تُنفق فيها يومياً، الأمر الذي دفع عدداً من شركات التقنية للدخول إليها. وبديهي القول إنه كلما كان المستخدم اقوى واغنى كلما زادت مُشاركته قوة وغنى. وبذا، بات بالإمكان تحويل الخيال إلى حقيقة تدر المال، من طريق توظيف الأفكار. وقد ينظر بعضهم الى ذلك باعتباره فتحاً في تاريخ علاقة الانسان مع اللعب.كما تكشف هذه التجربة اللعبية أيضاً أن العقل البشري مقبل على زمن اكثر «عجائبية» و»سحراً»، تتصارع فيه الأفكار بقوة وتؤسس لعالم خيالي، له مردوده الواقعي. اذ يستطيع أي إنسان يعيش في غرفة مع جهاز كومبيوتر موصول بالإنترنت، أن يحقق أحلامه، من دون أن يكون مضطراً للخروج إلى الشارع لملاقاة الناس. وتزايد الاعتقاد بأن العوالم الافتراضية على رغم بطء انتشارها ستسحب البساط من تحت اقدام الشبكات الاجتماعية.بات محتماً ان تتأثر الشبكات الاجتماعية بـ «شبح» العوالم الافتراضية. ويدور الجدل الآن حول ما اذا كانت الشبكات الاجتماعية ستستمر في تجاهل العوالم الافتراضية واعتبارها «كأنها لم تكن» فتفاجأ في يوم من الأيام بسيطرتها على العالم الواقعي! مَن يذكر فيلم الأخوة واتشوفسكي «ماتريكس» Matrix؟ ربما لم يعد ما تنبأ به بعيداً.

الحياة
منقول عن شام برس
18/2/2007

Thursday, February 08, 2007

3 minute management course

Lesson 1
A man is getting into the shower just as his wife is finishing up her shower, when the doorbell rings.The wife quickly wraps herself in a towel and runs downstairs. When she opens the door there stands Bob, the next door neighbour. Before she says a word, Bob says, "I'll give you £800 to drop that towel." After thinking for a moment, the woman drops her towel and stands naked in front of Bob. After a few seconds, Bob hands her £800 and leaves. The woman wraps back up in the towel and goes back upstairs. When she gets to the bathroom, her husband asks "Who was that?" "It was Bob the next door neighbour" she replies. "Great!" the husband says, "did he say anything about the £800 he owes me?"
Moral of the story: If you share critical information pertaining to credit and risk with your shareholders in time, you may be in a position to prevent avoidable exposure.
Lesson 2
A priest offered a Nun a lift. She got in and crossed her legs, forcing her gown to reveal a leg. The priest nearly had an accident. After controlling the car, he stealthily slid his hand up her leg. The nun said, "Father, remember Psalm 129?" The priest removed his hand. But, changing gears, he let his hand slide up her leg again. The nun once again said, "Father, remember Psalm 129?" The priest apologised "Sorry sister but the flesh is weak". Arriving at the convent, the nun went on her way. On his arrival at the church, the priest rushed to look up Psalm 129.
It said, "Go forth and seek, further up, you will find glory."
Moral of the story: If you are not well informed in your job, you might miss a great opportunity.
Lesson 3
A sales rep, an administration clerk and the manager are walking to lunch when they find an antique oil lamp. They rub it and a Genie comes out. The Genie says, "I'll give each of you just one wish". "Me first! Me first!" says the admin clerk. "I want to be in the Bahamas , driving a speedboat, without a care in the world". Puff! She's gone.
"Me next! Me next!" says the sales rep. "I want to be in Hawaii , relaxing on the beach with my personal masseuse, an endless supply of Pina Coladas and the love of my life". Puff! He's gone.
"OK, you're up", the Genie says to the manager. The manager says, "I want those two back in the office after lunch."
Moral of the story: Always let your boss have the first say.
Lesson 4
An eagle was sitting on a tree resting, doing nothing. A small rabbit saw the eagle and asked him, "Can I also sit like you and do nothing?" The eagle answered: "Sure, why not." So, the rabbit sat on the ground below the eagle and rested. All of a sudden, a fox appeared, jumped on the rabbit and ate it.
Moral of the story: To be sitting and doing nothing, you must be sitting very, very high up.
Lesson 5
A turkey was chatting with a bull.. "I would love to be able to get to the top of that tree," sighed the turkey, "but I haven't got the energy."
Well, why don't you nibble on some of my droppings?" replied the bull. "They're packed with nutrients." The turkey pecked at a lump of dung, and found it actually gave him enough strength to reach the lowest branch of the tree.
The next day, after eating some more dung, he reached the second branch. Finally, after a fourth night, the turkey was proudly perched at the top of the tree. He was promptly spotted by a farmer, who shot him out of the tree.
Moral of the story: Bullsh*t might get you to the top, but it won't keep you there.
Lesson 6
A little bird was flying south for the winter. It was so cold the bird froze and fell to the ground into a large field.
While he was lying there, a cow came by and dropped some dung on him. As the frozen bird lay there in the pile of cow dung, he began to realise how warm he was. The dung was actually thawing him out! He lay there all warm and happy, and soon began to sing for joy. A passing cat heard the bird singing and came to investigate. Following the sound, the cat discovered the bird under the pile of cow dung, and promptly dug him out and ate him.
Moral of the story: 1 Not everyone who sh!ts on you is your enemy 2 Not everyone who gets you out of sh!t is your friend 3 And when you're in deep sh!t, it's best to keep your mouth shut!
This ends the 3 minute management course.

Tuesday, February 06, 2007

مشهد دمشق بعد سنوات الانفتاح الاقتصادي

سورية تتغير. ليست سورية كلها مشمولة بالتغيير، لكنه تغيير يطال بعضها بالتأكيد. السرعة تختلف. ايقاع التغيير سريع من وجهة نظر السوري الذي يعيش في بلده وان كان لا يلمحه يوميا. الامر مختلف بالنسبة الى المغترب الذي يرى التغيير عملية بطيئة.اكثر من يلمس الاختلاف، هو ذاك السوري الذي غاب عن بلده فترة طويلة. بمجرد الوصول الى مطار دمشق الدولي، يمكن تلمس تغيرات طرأت على طبيعة الحياة. فلا تبدو سورية مثل كوبا ولا هي كوريا الشمالية، كما يعطي الانطباع بعض وسائل الاعلام الغربية.صحيح ان بعض رجال الامن لا يستقبلون القادم كما يشتهي وان الروتين لا يزال جاثماً على البوابات الحدودية، لكن اللوحات الاعلانية تنتشر في كل مكان، وهناك الاسواق الحرة التي اقيمت في المداخل الحدودية البرية والجوية، كما هو الحال في أي بلد آخر.بمجرد الانتهاء من التعامل مع المؤسسات الرسمية من جمارك وامن، هناك نموذج آخر. انه القطاع الخاص. شركات نقل خاصة وشركات هاتف نقال ومصارف خاصة «ترحب» بالضيوف القادمين الى سورية. وبين المطار او الحدود وقلب العاصمة، هناك الكثير من اللوحات الاعلانية لأشهر الماركات العالمية من الالبسة والعطورات والخدمات.في المدينة، الامر مختلف لكن مشابه لتلك الصورة المركبة. تناقض كبير، أبنية تعود الى الارث «السوفياتي» وتذكّر بالولع السابق بنسخ علب الكتلة الشرقية السكنية. أبنية شاهقة ومبنية من الاسمنت الرمادي الخالي من الروح. انها مؤسسات حكومية او للسكن العام شيدتها جمعيات حكومية. تنتصب على جانبي الشوارع. بعضها بني بطريقة تناسب «حالة اللاسلم واللاحرب».هذه الصورة ليست جديدة، بل هي متجذرة. الجديد هو حجم التغيير الذي طرأ على الفلسفة العمرانية لدمشق. ابنية جميلة هندسياً بدأت تظهر. تقتير الدمشقيين على المظهر الخارجي معروف في الاوساط السورية على عكس اهالي حلب المعروفين بالبذخ، لكن لمسات غير شامية بدأت تقع على لوحة العمران الشامية. فندق «فورسينزنز» خير مثال على ذلك. مقر «المصرف الاسلامي» مثال اخر مميز وسط عبثية الابنية الممل. حتى ان «الحداثة» العمرانية دقت باب مبنى «الهيئة العامة للإذاعة والتفلزيون» قرب ساحة الامويين: زجاج يكسو واجهات البناء. لكن فجأة توقفت العمليات الاكسائية، لأن القيمين اكتشفوا انهم على وشك نقل البناء بأكمله الى خارج المدينة.اذا جازت المبالغة لأمكن القول ان جميع الطبقات السفلية من ابنية الشوارع الراقية في العاصمة السورية، هي في طور الترميم واعادة البناء. هنا مصرف خاص وهناك وكالة لشركة طيران خليجية او اجنبية. ومطعم او مقهى بملمسات معولمة. وبين هذا وذاك واجهة لوكالة البسة اجنبية. نعم في سورية بات في بالأمكان فتح مصارف وجامعات ومدارس خاصة، بل صار في الامكان صرف آلاف الدولارات لشراء البسة تحمل اسماء ماركات عالمية. «برادا»، و«شانيل» و«ديور» و«غوتشي».استيقاظ كيفييعيش بعض سكان العاصمة، بطريقة لا تشبه اساليب عيش بقية السوريين. الاستيقاظ كيفي في الصباح. احتساء كوب «نسكافيه» او التوجه الى واحد من المقاهي الحديثة التي باتت منتشرة في الشوارع. بات بإمكان هذا «البعض» الاختيار من التشكيلة الواسعة من انواع القهوة والمنبهات الصباحية. اذ ان رفوف الـ «سوبرماركت» تمتلىء بأفخر أنواع المأكولات والحاجات المنزلية. وبعدما كان حدثاً قبل سنوات، ان يتوفر الزيت والسكر والمواد التموينية، وبعدما كان حدثا ان يفتتح «ميني ماركت» او دكان، بات سماع خبر افتتاح «شام ستي سنتر» الضخم في حي كفرسوسة امراً طبيعيا. وآخر صرعات الموسم، المبالغة في الاهتمام بالمأكولات الصحية في بلد ألف سكانه السمن العربي والحلويات الشامية واللحوم...بات الانتقال سهلاً وميسراً من البيت الى المقهى. باصات النقل الداخلي متوافرة. لونها الأبيض يشير أنها قادمة من ايران. والباصات الصغيرة متوافرة بكثرة جنباً الى جنب مع السيارات العامة الصفراء. لكن الجديد هو حضور افخر السيارات مع «البعض». يمكن مشاهدة سيارات قد لا تجدها بكثرة في بلدان المنشأ: «مازراتي» و«هامر» و«لامبورغيني» و«بنتلي»، ناهيك عن «جاغوار» و«مارسيدس» و«بي ام دبليو».بعد احتساء القهوة يصاحبها قليل من «الدردشة» الالكترونية على الكمبيوتر المحمول والمربوط لاسلكياً بخدمات الانترنت، يمكن لهذا «البعض» قتل الوقت بإجراء اتصالات هاتفية لعقد صفقات سواء في المكتب او عبر الهاتف النقال. لم يعد ضروريا الذهاب الى لبنان لتحويل قيمة المستوردات، بات ممكناً الاستفادة من سبعة مصارف خاصة وصلت قيمة ودائعها الى ثلاثة بلايين دولار اميركي، لعقد الصفقات والتحويلات المصرفية.عندما يحين وقت الغداء، كما العشاء، هناك قائمة واسعة من الخيارات. مطاعم تركية وهندية ويابانية وصينية ومكسيكية وفرنسية وايطالية في الاحياء الراقية. ووجود المطاعم الشرقية في دمشق القديمة، تحصيل حاصل. ويمكن لـ «البعض» الاختيار من بين مئة مطعم في دمشق القديمة. وللعلم فإن كلفة وجبة عشاء او غداء لأربعة أشخاص، تساوي قيمة راتب شهري لموظف رفيع في القطاع الحكومي.لابأس بـ «جولة» بعد الغداء للتهضيم. مشوار ليس على القدمين، بل في مقاعد السيارة ووراء مقودها. ومثلما العرس هو حالة اشهار للزواج، فإن «الفتلة» هي حالة إشهار انتقال شخص ما من شريحة الى اخرى... أعلى.من يتمتع بالهمّة والعمر المناسبين، يمكن له ان يعمل على «تفتيل» عضلاته في احد الاندية الرياضية الحديثة الصالحة في الصيف والشتاء. ومن تمتلك الوقت الكافي تستطيع الأستمتاع بساعات تدليك، او مراجعة عيادة تجميل لتناول الاعشاب الصحية او التهام الابر الصينية، طبعا بعدما تكون خضعت - كما في لبنان - الى مبضع «الطبيب المداوي» في الانف أو الاذنين أو الصدر... أو شفط الوركين أو البطن.بعد ساعات الاهتمام بالجسد، تأتي ساعات الاهتمام بالملبس قبل مجيء ساعات «جهاد» النفس.وفر «انفتاح» الاشهر الاخيرة الخيارات جميعها للسوريين. الامور التي كانت محرمة قبل سنوات باتت في متناول الجميع. المفاجأة ان الاحياء القديمة، باتت تستضيف أيضاً بيوتاً لأفخر الماركات.جوهر التناقض موجود هنا. محال الأجبان والموالح جاشمة منذ قرون في هذا الشارع منذ ان اسسه الوالي العثماني مدحت باشا حيث تعرض منتجاتها بقروش وليرات سورية. ودكاكين بيع اللوازم المدرسية تعرض صور زعيم «حزب الله» حسن نصر الله وأعلامه وشعاراته. وفجأة يظهر باب خشبي كبير يخبئ وراءه اسرار علي بابا. لابد من ان يكون الزبون مسلحا بسائق وسيارة فخمة وبطاقة «فيزا» او آلاف الدولارات، كي «تدخل» في احدى مغارات علي بابا.قهوة صباحية. اتصالات هاتفية. غداء «كوسموبوليتان». البسة اجنبية. وعطورات فرنسية. وقبل هذا وذاك سيارة فارهة. سلة الخيارات واسعة الآن هناك الكثير من الملاهي والحانات في دمشق القديمة والحديثة. ويتم التعرف عليها من رجال الأمن والسائقين التابعين للقطاع الخاص. وما يحصل فيها، مشابه لما يحصل في اي من نظيراتها في العالم. رقص وتحليق في السماء مع دوائر الدخان المتصاعدة، ومن يحب «الاستشراق»، عليه ان ينهي سهرته في الصباح بتناول صحن فول او حمص، في حي الميدان الدمشقي.«البعض» سيكون قادراً على الذهاب الى جامعته، طالما ان الجامعات الخاصة باتت متوفرة وتدرّس باللغة الانكليزية ورسومها بالدولار. تماماً كما هي الحال مع التدريس ما قبل الجامعي، حيث اقيمت الى جانب المدارس الاميركية والفرنسية والباكستانية المعروفة منذ عقود، مدارس خاصة بمناهج مدارس اجنبية وبرسوم قيمتها عشرات آلاف الدولارات للطالب الواحد.ما كانت توفره بيروت لـ «البعض» باتت دمشق تقدمه بسخاء. اعتاد سوريون الذهاب الى العاصمة اللبنانية في الـ «ويك اند». قهوة في «فردان» وغداء وعشاء، وبين هذا وذاك، ساعات التسوق وصرف الاف الدولارات. كانت مصارف لبنان تجري للسوريين تحويلاتهم المصرفية. يقول احد العارفين بأحوال الشام :«بدلاً من ان تصرف هذه الدولارات في لبنان، باتت تصرف في سورية. الشريحة ذاتها. لم يتغير سوى السوق».ويمكن التعرف على هذا «البعض» من خلال تصفح المجلات التي تعكس النشاطات الاجتماعية في دمشق وحلب. ومن كان مهتماً بالثقافة والسياسية، يمكن التعرف إليه عبر الشهريتين الناطقتين بالانكليزية يصدرهما فريق تخرج من الجامعة الاميركية في بيروت وجامعات غربية في العالم.ولم يعد السوري في حاجة لاستراق موجات الاإذاعات اللبنانية، للاستماع الى اخر الاغاني الشرقية والغربية باللغة العربية او الانكليزية، اذ ان الاذاعات التجارية - غير السياسية - متوافرة في اثير دمشق واخواتها.لكن لاتزال وسائل الاعلام الرسمية المسموعة والمرئية والمقروءة موجودة. تماما كما هي حال المصارف والجامعات والمدارس والمؤسسات الحكومية. وما ان تخرج من هذه الدائرة الصغيرة المغلقة، حتى ترجع الى العقود الخوالي. كأن شيئا لم يكن.تغيّر لباس التلاميذ من الكاكي الى الوردي. تغير لباس الطلاب الجامعيين. لكن آلافاً مؤلفة لاتزال تتجه كل صباح الى المدارس والجامعات وبأقساط سنوية رمزية. ولايزال ملايين العمال يذهبون الى معاملهم والفلاحين الى مزارعهم والشيوخ الى مساجدهم.لم تطأ قدم التغيير كل جهات سورية. هناك عالم ارحب واوسع، يختلف عن العالم الضيق لأولئك الذين يزدادون ثراء. وبحسب احصاءات رسمية هناك نحو 11 في المئة من السوريين البالغ عددهم 18 مليوناً تحت خط الفقر وترتفع نسبتهم في بعض المناطق. وهناك نحو 9 في المئة من العاطلين عن العمل، وتشير تقديرات الى ان عددهم يبلغ مليون شخص من اصل اجمالي قوة العاملة، ومعظهم في عمر الشباب.لايحتاج الامر الى جولة في اعماق الريف السوري، للاصطدام بصورة معاكسة. فمساءات ايام الخميس والجمعة تسجل خروج اآلاف العائلات في سيارات «بيك اب» وسيارات بثلاث عجلات الى حدائق دمشق العمومية وساحاتها واطرافها للتمتع بمشوار عائلي زهيد الكلفة.ويكاد الريف يحمل صورة منسوخة من هذه المشاهد. هناك عالم اخر غير ما تيسر لـ «البعض» في المدن. سرعة التغيير بطيئة. يذهب الناس الى عملهم والى مدارسهم في سيارات عمومية بسيطة. وعندما يعودون، فإنهم يأكلون في منازلهم. المتعة الوحيدة تكمن في التسمر امام شاشات الفضائيات العربية. من يهتم بالسياسة يتابع البرامج الجدلية. ومن يهتم بالمسلسلات، يستطيع الاختيار من قائمة الوجبات الدرامية. ومن هو في سن المراهقة يستطيع الإبحار بعد منتصف الليل في اثير الشبكات المشفرة.لكن الواقع لايتغير بالسرعة التي يتغير فيها العالم الافتراضي. الأحلام الآتية من الفضائيات أسرع بكثير من قدرة المجتمع على التحول. يجد بعض الغالبية الحل في الانطواء واليأس. البعض الآخر يجد الحل في اللجوء الى المسجد.. وهناك من يبحث عن نصر. وهذا ما وفره «صمود حزب الله» في الحرب الأخيرة، ما جعل نصر الله زعيماً شعبوياً في مشهد سوري معقد ومتناقض: شريحة تزداد ثراء. انفتاح اقتصادي تدريجي. استثمارات خليجية في السياحة والعقارات. كلام عن تراجع عائدات النفط. عجز عن تلبية الحاجات المتصاعدة. مؤشرات إلى فقر مدقع... وبدايات لتطرّف ديني وقومي.

الحياة
منقول عن شام برس
6/2/2007

Tuesday, January 30, 2007

«تشامبيكس» للمدخنين في الإمارات قبل نهاية العام

أعلنت شركة فايزر العالمية للصناعات الدوائية أن عقار تشامبيكس الجديد الذي يساعد المدخنين على الإقلاع عن التدخين سيتم طرحه في أسواق الإمارات قبل نهاية العام الجاري. وقال مسؤولون في فرع الشركة بالدولة إنهم سيسرعون في عملية تسجيل الدواء بوزارة الصحة خلال الأشهر القليلة المقبلة ليكون العقار الذي حظي بموافقة إدارة الأغذية والعقاقير الأميركية والمفوضية الأوروبية متاحا لجميع المدخنين في دولة الإمارات.
وبحسب الشركة المصنعة للعقار فقد أجريت أربع دراسات مطولة لاختبار «تشامبيكس» شارك فيها ما يزيد على 20 ألف مدخن ممن واظبوا على تدخين ما لا يقل عن 21 سيجارة يوميا على مدى 25 سنة، حيث أكدت التجارب أن العقار الذي يحتوي على المادة الفعالة المعروفة باسم فارينسيلين والتي تعمل على تحفيز ما يسمى بمستقبلات النيكوتين جزئيا وتقلل من حدة الرغبة الملحة في التدخين مما سيساعد آلاف المدخنين على الإقلاع عن التدخين.
أبوظبي ـ مصطفى خليفة
منقول عن البيان
30/1/2007

Monday, January 22, 2007

حقائق مهمة عن وضع الفلسطينيين في سورية

1-يتركزمعظم الفلسطينيين في مدينة دمشق العاصمه وما حولها. وسهلت القوانين السورية وخاصة القانون الصادر عام 1956 اندماج الفلسطينيين في الحياة الاقتصاديه والاجتماعيه في سورية, اذ استطاع الفلسطيني ولوج أهم القطاعات الاقتصاديه , وتمتع في ذات الوقت بحقوق المواطن السوري تقريبا ما عدا حق الترشيح والانتخاب في مجلس الشعب. ينحدر (40 %) من اجمالي اللاجئين الفلسطينيين في سورية من مدينة صفد وقضائها و22% من حيفا والقضاء ويتوزع الباقون بنسب متفاوتة حسب اصولهم في مدينة المنشأ والقضاء في فلسطين.2-على الرغم من أن سورية لم تمنح اللاجئين الفلسطينيين الجنسية، فانه لم يكن لعدم حصولهم عليها أي تأثير يذكر، بالنظر إلى طبيعة معاملتهم على المستوى الداخلي. فقد استطاع الكثيرون منهم ولوج مراتب عليا في الوظائف الحكومية، مثل وكيل وزارة أو ضابط برتبة لواء في الجيش السوري، فضلا عن استحواذ الكثير من الفلسطينيين على مرتبة المديرين في كثير من الوظائف الاخرى.3-وفي الخمسينيات صدرت سلسلة من القوانين والقرارات جعلت الفلسطينيين على قدم المساواة تقريباً مع المواطنين السوريين في مجالات حيوية، كالتوظيف، والنشاط التجاري، والتعليم. وبذلك استطاع اللاجئون الفلسطينيون في سورية الاندماج في بنية الاقتصاد والمجتمع السوريين إلى درجة أبعد مما استطاعوه في أي بلد عربي آخر، باستثناء الاردن الذي اعتبر فيه الفلسطيني اردنيا بعد حصولة على جواز اردني، اردنياً الا أنه طرأ تعديل على هذا النظام بعد قرار فك الارتباط الاداري والقانوني مع الضفة الغربية وأصبح بعض الفلسطينيين يحملون جوازات سفر أردنية مؤقتة صالحة لسنتين أو لخمس سنوات الا أنها ليست دليلا على المواطنة أو الجنسية الاردنية .4-وأتى القانون رقم (260) الصادر بتاريخ 10/7/1956(8) ليزيد من فرص اندماج الفلسطينيين في سورية في الحياة الاجتماعية والاقتصادية لهذا البلد. فقد تضمن القانون نصا واضحا يعتبر من خلاله الفلسطينيين المقيمين في أراضي الجمهورية العربية السورية كالسوريين أصلا في جميع ما نصت عليه القوانين والانظمة المتعلقة بحقوق التوظيف والعمل والتجارة وخدمة التعليم، وذلك مع احتفاظهم بجنسيتهم الاصلية. وصدر في 2/10/1963(8). القرار رقم (1311) لتنظم من خلاله وثائق سفر اللاجئين الفلسطينيين العرب في سوريا. فقد قرر وزير الداخلية أنذاك بعد الاطلاع على المادة (23) من القانون رقم (89) لسنة 1960 اعطاء اللاجئين الفلسطينيين المقيمين في الجمهورية العربية السورية أو المشمولين برعايتها وثائق سفر بناء على طلبهم، ويشترط على المقيمين منهم في الجمهورية العربية السورية أن يكونوا مسجلين لدى مديرية مؤسسة اللاجئين الفلسطينيين العرب، وحائزين على تذكرة ا قامة من المديرية العامة للأمن العام. وتتولى وزارة الداخلية السورية (ادارة الهجرة والجوازات والجنسية وفروعها في المحافظات) اصدار وثيقة السفر لللاجئين الفلسطينيين وتمديدها وتجديدها واضافة واقعات الاحوال المدنية اليها، كما تتولى البعثات القنصلية أو أي جهة يعهد اليها برعاية المصالح السورية في الخارج اصدار الوثيقة المذكورة وتمديدها وتجديدها واضافة الوقوعات المدنية اليها، وذلك بالنسبة للفلسطينيين المشمولين برعاية الجمهورية العربية السورية والموجودين بالخارج، على أن، تشعر ادارة الهجرة والجوازات والجنسية بذلك. وفي المادة الرابعة من القرار الانف الذكر والصادر في 2/10 1963 اشارة إلى عدم اجازة صرف أو تجديد وثيقة السفر لمن تتراوح أعمارهم بين السابعة عشر والخمسين الا بعد موافقة شعبة التجنيد المتخصصة.5- من أهم المواد الأخرى الذي يتضمنها القرار رقم (1311) لسنة 63، المادة رقم (10) والتي تخول صاحب وثيقة السفر الممنوحة للاجئين الفلسطينيين خلال مدة صلاحيتها حق العودة إلى الجمهورية العربية السورية دون تأشيرة عودة، على عكس وثيقة السفر الممنوحة للفلسطينيين من قبل السلطات المصرية والتي لا تخول صاحبها العودة إلى مصر دون تأشيرة وكذلك وثيقة السفر الممنوحة من قبل الحكومة اللبنانية للاجئين الفلسطينيين في لبنان والتي أصبح على حاملها ضرورة الحصول على تأشيرة عودة اذا كان خارج لبنان قبل عودته، أو وضع تأشيرة ذهاب وعودة قبل السفر من لبنان إلى خارجه. وهو الأمر الذي بدأ بتطبيقه منذ صيف عام 1995 عندما قامت السلطات الليبية بطرد الفلسطينيين من ليبيا. .

منقول عن شام برس
21/1/2007

بقيمة 500 مليون دولار «إعمار» الإماراتية تتابع تشييد «البوابة الثامنة» في دمشق

تواصل شركة العقارات العملاقة «إعمار العقارية» عمليات تشييد مشروعها المتميز «البوابة الثامنة» في العاصمة دمشق، حيث تجري حالياً الأعمال الإنشائية في مركز المبيعات إلى جانب وضع التصاميم الهندسية الخاصة بستة أبنية تابعـة للمشـروع (2 منها مخصصة للمكاتب و4 سياحية تجارية). وكانت إعمار قد احتفلت في شهر حزيران يونيو الماضي بوضع حجر الأساس لهذا المشروع المتكامل الذي تصل قيمته إلى 26 مليار ليرة سورية (500 مليون دولار) والذي يأتي بالشراكة مع مجموعة الاستثمار لما وراء البحار (أي.جي.أو). ويمثل مشروع «البوابة الثامنة» باكورة المجمعات الفاخرة في مدينة دمشق وأول خطوات إعمار العقارية الاستثمارية في سورية، حيث ستعمل الشركة على تطبيق تجربتها الرائدة في بناء المجمعات السكنية المتكاملة التي أثبتت نجاحاً منقطع النظير في إمارة دبي. ويرتكز المشروع على إنشاء مجمع سياحي وتجاري في منطقة يعفور، التي تبعد حوالي 15 دقيقة عن مركز مدينة دمشق. ومن المتوقع أن يضفي المشروع بتصاميمه المعمارية المستقاة من فن العمارة السورية ومن أبواب دمشق السبعة بعداً عصرياً على الوجه الحضاري لمدينة دمشق التاريخية. وقال إبراهيم الهاشمي، العضو المنتدب والمدير التنفيذي لإعمار العقارية في سورية: “من المقرر أن يتم إنجاز مركز المبيعات خلال الربع الأول من العام 2007، ولقد استطعنا خلال مدة زمنية قصيرة نسبياً إنجاز أكثر من 60% من الأعمال الإنشائية. ويعد مركز المبيعات الواقع في قلب المشروع فريداً من نوعه، إذ أنه يتيح الإطلاع على باقة مشاريع إعمار إلى جانب نماذج مطابقة عن الأجزاء المكونة لمشروع البوابة الثامنة”.وأضاف الهاشمي: “يمثل مركز المبيعات نقطة الالتقاء الأولى مع طاقم المبيعات ومحوراً لكافة الاستفسارات المتعلقة بالمشروع. وسوف يضم مركز المبيعات طاقماً متميزاً من موظفي خدمة العملاء الذين سيقومون بالرد على كافة الاستفسارات المتعلقة بعملية شراء الشقق السياحية والمكاتب التي سنقوم بطرحها في المرحلة الأولى. ويعد المركز أحد المفاهيم المبتكرة في مبيعات العقارات في سورية كونه يتيح التعرف منذ البداية على جميع التفاصيل المتعلقة بالعقار”. وسوف يوفر مركز المبيعات نماذج عن الشقق السياحية المطلة على الواجهات المائية والتي تتميز بأرقى وأفخم التجهيزات والتشطيبات. كما سيضم نموذجاً لمخطط المشروع الرئيسي، بما في ذلك الأقسام السياحية والتجارية ومتاجر التجزئة وغيرها من المرافق التي تضفي بعداً آخر على حياة قاطني المشروع. ويجمع الطراز المعماري للمركز بين الأسلوب المعاصر وفن العمارة الدمشقية، كما يتميز بوجود حدائق خضراء بديعة ومواقف سيارات حديثة.

منقول عن شام برس
21/1/2007

الدخول إلى عصر الحكومة الالكترونية والبوابة اماراتية

بعد مخاض استمر اكثر من ستة اشهر، خرجت «الشركة الكونية لتكنولوجيا المعلومات» في سورية GIT.Syria، الى النور برأسمال يبلـغ بليونــــي ليرة سورية لتحقيق اهدافها في السوق السورية «الواعدة». واعتُبرت انطلاقتها مؤشراً الى دخول سورية عصر الحكومة الالكترونية، التي وعدت الحكومة السورية بتنفيذها مستفيدة من خبرة «الكونية» في هذا المجال.واحتفل في دمشق اخيراً باطلاق «الكونية» الاماراتية في سورية بعقد توأمتها مع مجموعة «أوميغا» على امل «أن تسهم في تطوير المجتمع السوري والتخفيف من الروتين».ولم تكن ولادة الشركة بالأمر السهل، إذ تخوف اصحاب الشركات المحلية من ان تؤدي الشركة الجديدة الى سحق الشركات الصغيرة ووقف المنافسة في السوق، بأثر مما تحوزه من خبرة تقنية واسعة ورأسمال كبير. ولعبت الحملات الاعلامية التي رافقت انطلاق الشركة دوراً سلبياً. ولم يتردد بعضهم في رسم صورة عن تلك الشركة وكأنها حاملة لمشروع احتكاري - تأميمي يزحف صوب البلاد. وعليه، تخوّف كثيرون من ان يؤدي تحالفها مع الحكومة الى «تفصيل» القانون محلياً لمصلحة أعمالها.تعزيز الشركات المحلية في المعلوماتية وفي مقابل هذا التخوّف غير المُبرّر، سارع القائمون على الشركة الى طمأنة الشركات المحلية، مُشددين على ايجابية مشروعهم واستثماراتهم.إذ أكّد رئيس «الكونية» الإماراتية خليفة الفلاسي أن تأسيس شركة سورية موازية يهدف الى «تنمية التقنية المعلوماتية في سورية والاستفادة من الكوادر المعلوماتية المحلية». وكذلك اشار الرئيس التنفيذي لـ «الكونية» - سورية عبد القادر عوض الى «ان الشركة تشكل رافداً جديداً لنقل الخبرات الكبيرة الموجودة في الشركة الأم الى سورية في مجال المعلوماتية وتوطين المعلوماتية في سورية وضخ استثمارات ضخمة في هذا القطاع المهم».وفي لقاء مع «الحياة»، أكّد عوض أن شركته لن يكون لديها أي دور في تنفيذ البنى التحتية، وان مهمتها «تنحصر في عملية الربط بين الوزارة والمواطن». ولفت الى عدم وجود مبرر لتخوف الشركات المحلية، «لأننا بحاجة الى كوادر ضخمة وجيش من العاملين في المعلوماتية... سنحتاج للتعامل مع كل الشركات المحلية، كما نعمل وفق معايير عالمية، وأهم اهدافنا مساعدة الشركات المحلية للوصول الى هذه المعايير». وأشار أيضاً الى «وجود فكرة لانشاء مركز تدريب للوصول الى معايير عالمية متطورة».وباعتبار ان سورية لا تزال «أرضاً بوراً» في مجال المعلوماتية، تتطلع «الكونية» الى الاستفادة من الخبرات واستقطاب الخريجين لرفع سويتهم وجعلهم قيمة مضافة في المجتمع السوري، بحسب عوض. ومع بداية العام الحالي، شرعت «الكونية» بطرح مشاريعها على الجهات الحكومية المعنية. ومن هذه المشاريع البطاقات الامنية والانظمة الطبية ونظام المعلومات للمشافي والانظمة المصرفية... وتوشك «الكونية» - سورية حالياً على الانتهاء من الدراسة مع وزارة الاتصالات والتقانة في شأن تنفيذ جزء من الحكومة الالكترونية.ونبّه عوض الى استعداد شركته، منذ بداية العام الحالي، للمساهمة في أي مشروع تستطيع خبرات «الكونية» أن تدعمه. وعلى رغم ضعف البينة التحتية التكنولوجية في سورية، سواء لجهة انتشار الانترنت وتقبّل الانسان السوري للتعاون مع هذه الآلية الجديدة، تراهن الشركة، بحسب عوض، على السوق المحلية بطريقة ايجابية، إذ تعتقد ان طريقة تعامل «الكونية» ومعاييرها، التي ترتكز على تنفيذ برامج وآليات سهلة وبسيطة، تناسب الانسان العادي ويمكن التعامل معها ليس فقط من طريق الانترنت بل من طريق وسائط الكترونية متعددة مثل الخليوي.وأشار الى ان «الكونية» - سورية لن تعمل بالبرمجيات الموجودة محلياً، والتي تقتصر على برامج محاسبة ونظام مستودعات، بل ستعمل على نقل خبرات «الكونية» الأم للاستفادة منها في مجال الحكومة الالكترونية والوثائق الالكترونية وجوازات السفر والامور المصرفية والطبية، مشدداً على ان المشاريع في سورية ستكون «مشاريع سريعة التنفيذ وسريعة الاثر للمواطنين».وأبدى عوض تفاؤله بقدرة الشركة على تطوير الانترنت في سورية، الامر الذي يبشر بتطور مهم في مجال البنى التحتية. كما رأى «ان الصورة المقبلة مشرقة وواعدة وتمثل تغييراً كبيراً باتجاه الافضل»، متوقعاً تأمين 500 الف فرصة عمل من خلال المشاريع التي ستطرحها وتضاعف الاستثمار ليصل الى عشرة بلايين ليرة سورية.ويشار الى أن «الكونية» الامارتية تأسست في العام 1986 بهدف تقديــم منتجات لتطوير أداء الدوائر الحكومية وقطاعات الصناعة والأعمال على حد سواء. وتملك الشركة مكاتب في اكثر من 22 دولة. وشاركت في تنفيذ مشاريـــع الحكومـــة الالكترونية في اكثر من بلد عربي وآسيوي. وتتخصص في قطاعات معينة مثل تكنولوجيا اصدار الوثائق الأمنيــة أو الرعاية الصحية. وتضم طواقمها نحو 500 شخص من الفنييــن المتخصصين وأصحاب الخبرة.

الحياة
منقول عن شام برس
20/1/2007

طفل لا يتجاوز الثامنة يجري عملية تبهر الأطباء

لأن فرخ البط عوام ، ولأننا نعيش في زمن أطفاله يفكرون بأمور تسبق أعمارهم بكثير قام طفل حمصي يبلغ من العمر ثمانية أعوام فقط بعملية "ختان" لابن الجيران مستخدما ساطوراً حاداً. واللافت في الأمر أن العملية التي قام بها الجراح "الصغير" تكللت بنجاح أبهر الأطباء الذين أعربوا عن استغرابهم ودهشتهم للدقة التي أجريت بها "العملية". وقد حصل الطفل على "الساطور" من محل والده الذي يعمل لحاماً في أحد أسواق مدينة حمص. مصادر في مدينة حمص تقول إن الطفل تعلم قطع الأشياء من والده من خلال تواجده معه في المحل يومياً ومراقبته إياه وهو يقوم بعمله.وتضيف المصادر إن عائلة "الطبيب الصغير" تفكر حاليا ً في كلية مرموقة للطب لتسجل ابنها فيها بعد أن ينهي تعليمه المدرسي كي يطور مهاراته الطبية التي كسبها على ما يبدو من والده اللحام.

منقول عن شام برس
22/1/2007