Wednesday, January 03, 2007

شخصيات سورية تشارك بصفة شخصية وبموافقة الحكومة ... وفود عربية وإسرائيلية تبحث في تحريك السلام بدعم دولي في مؤتمر مدريد + 15 بين 10 و12 الشهر الجاري

أكدت مصادر مطلعة أن مؤتمر «مدريد + 15» يعقد في العاصمة الاسبانية بين 10 و12 كانون الثاني (يناير) الجاري، في حضور وزراء خارجية اربع دول أجنبية وممثلين عن منظمات دولية واقليمية ومسؤولين اوروبيين واميركيين حاليين وسابقين. وبينما تأكد حضور وفود اسرائيلية وفلسطينية ولبنانية وعربية، علم ان «شخصيات سورية ستشارك في المؤتمر بصفة شخصية لكن بموافقة الحكومة».وبحسب نص الدعوة التي وجهت الى الاطراف المعنية، يرمي «مدريد + 15» الى تحقيق اربعة اهداف، هي «أولاً، ان جميع الاطراف المعنية بالنزاع العربي - الاسرائيلي قادرة على مناقشة نقاط الخلاف. ثانياً، تحديد توقعات وعناصر اهتمام كل طرف في ضوء المبادرة العربية للعام 2002 والمبادرات الاخرى بما فيها نتائج تقرير اللجنة (الاميركية) الخاصة بالعراق. ثالثاً، تقديم نموذج للمفاوضات الرسمية (بين الاطراف). رابعا، تحفيز التعاون بين المسؤولين الحاليين والسابقين ونشطاء المجتمع المدني».وتعمل أربع منظمات دولية على تفاصيل عمل المؤتمر، وهي «توليدو انترناشيونال سنتر فور بيس» و «سيرتش كامن غراوند» و «مؤسسة البحر الأبيض المتوسط للثقافات» و «مجموعة الأزمات الدولية». لكن وزير الخارجية الاسباني ميغيل انخيل موراتينوس يعتبر «الداعم الأساسي» للمؤتمر بالتعاون مع وزراء خارجية النروج يوهانس غيهر ستوره والدنمارك بير شتيج مولر والسويد كارل بيلدت.وبحسب المعلومات المتوافرة تتضمن الجلسة الافتتاحية خطابات وزراء خارجية الدول الأربع والأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى والأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبدالرحمن حمد العطية ومبعوث الأمين العام لتنفيذ القرار 1559 تيري رود لارسن ومفوضة العلاقات الخارجية وسياسة الجوار الأوروبية بينيتا فيريرو - فالدنر، على ان يدعى جميع الحاضرين الى مأدبة عشاء يقيمها ملك اسبانيا خوان كارلوس.وتعقد في اليوم التالي «جلسات عمل» تتناول مسارات التفاوض المختلفة بحضور منسقين ومراقبين وخبراء من الأطراف المشاركة، اضافة الى جلسة تتعلق بدور المجتمع المدني و «كيفية تأثيره في السياسة» التي يديرها رئيس تشيلي ريكاردو لوغوس.ويختتم «مدريد + 15: نحو السلام في الشرق الاوسط» بجلسة مفتوحة للصحافة حول المقاربة الاقليمية للشرق الاوسط. ويتحدث فيها مدير قسم التخطيط السابق في الخارجية الاميركية صموئيل لويس والمنسق الاوروبي لعملية السلام مارك اوتيه والمبعوث الدولي للشرق الاوسط الفارو ديسوتو، ووزير خارجية السويد السابق ومدير الوكالة الدولية للطاقة السابق هانس بليكس، على ان تعقد جلسة ختامية يتحدث فيها رئيس وزراء اسبانيا السابق فيليبي غونزاليس والمنسق الاعلى للشؤون الخارجية في الاتحاد الاوروبي خافيير سولانا. وتتضمن هذه الجلسة ايضا محاضرة تلقيها غابريلا ريفكند رئيس مجموعة اكسفورد للابحاث.وقالت المصادر ان بين الحضور رئيس الوزراء الاردني السابق فائز الطراونة ووزير الخارجية السابق مروان المعشر ووزير الخارجية المصري السابق احمد ماهر، اضافة الى الرئيس اللبناني السابق امين الجميل ووزير الثقافة اللبناني السابق غسان سلامة. ومن المقرر ان يمثل اسرائيل وفد كبير، يضم الوزراء السابقين شلومو بن ودان ميريدور وروني ميلو وموشيه شاحاك ومدير الاستخبارات العسكرية اوري ساغي وديفيد كمحي المدير العام السابق لوزارة الخارجية. علماً ان ساغي كان منخرطاً في مفاوضات المسار السوري وميريدور يدعو الى «الانخراط» مع سورية. كما ان بن عامي دافع عن استئناف المفاوضات مع دمشق.

الحياة
منقول عن شام برس
3/1/2007

No comments: