Thursday, November 16, 2006

نجوم الاقتصاد السوري ... إطلاق الشام القابضة برأسمال 200 مليون دولار لمشروعات بـ 1200 مليون دولار



تم في فندق فورسيزن في دمشق بدء إجراءات تأسيس شركة «الشام القابضة» برأسمال 200 مليون دولار وذلك من قبل تكتل من نخبة رجال الأعمال السوريين المقيمين والمغتربين بدعوة من صندوق الشرق للاستثمار.وتعتزم الشركة إقامة مشاريع كبرى في المجالات العقارية والسياحية والصناعية والصحية وقطاعات النفط والكهرباء وغيرها، ومن المتوقع أن يتم البدء بـ 16 مشروعاً من أهمها مجمع الحجاز السياحي والعقاري والتجاري ومشاريع سياحية وسكنية في دمشق وحلب واللاذقية وريف دمشق ومشاريع مشافي ونفط وغاز. وقد تصل الاستثمارات في المشاريع المذكورة إلى 1200 مليون دولار.وبعد أن عرض رئيس مجلس إدارة صندوق الشرق في الاجتماع أهمية إنشاء هذه الشركة ووجود هذا التكتل الاقتصادي الكبير بالنسبة للاقتصاد السوري تحدث رجل الأعمال المغترب والمشارك في تأسيس الشركة السيد نبيل الكزبري، مؤكداً أن وجود هذه المجموعة المتميزة من رجال الأعمال السوريين والمغتربين يشكل حالة صحية ستؤدي بالضرورة إلى نجاح العمل الاقتصادي المشترك وتطوير البلد، وأضاف الكزبري: ان الحماسة والوطنية التي أظهرها الجميع قولاً وفعلاً تجعله متفائلاً بتحقيق نقلة نوعية في الاقتصاد السوري وتنمية مختلف القطاعات والشرائح وهو دين للوطن على الجميع ودين الوطن لا يسد حسب السيد الكزبري.وتضم الشركة طيفاً واسعاً يمثل مختلف المناطق والشرائح في القطر وقد قام أغلبية المشاركين في حفل الإعلان عن الشركة بتوقيع وثائق إبداء الرغبة بالمشاركة فيها كشركة قابضة أو ضمن مشاريعها كل حسب اختصاصه.ومن بين الحضور في حفل إطلاق الشركة كان الدكتور راتب الشلاح والمهندس عماد غريواتي والسيد نبيل الكزبري والسيد وهيب مرعي كذلك السادة عصام أنبوبا، نادر قلعي، عبد القادر صبرا، نزار أسعد، عمر كركور، سامر الدبس، صخر ألتون، محمد الصباغ، بسام غراوي، موفق القداح، سمير حسن، مجموعة الزين، مجموعة يعقوبيان وبشكل خاص المجموعة التي سبق وشاركت في تأسيس الشركة المتحدة للاسمنت.

منقول عن شام برس
16/11/2006

Monday, November 06, 2006


Tuesday, October 31, 2006

Monday, October 09, 2006

الرئيس الأسد استعرض والقرقاوي الواقع الاستثماري في سورية ... مذكــــــرة تفاهــم سوريـــــــة إماراتيـــــة في مجال الاستثمـار والتعــاون الاقتصادي ..


استعرض الرئيس بشار الأسد مع محمد القرقاوي وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء في دولة الإمارات العربية المتحدة رئيس مجلس إدارة شركة دبي القابضة لدى استقباله له ظهر امس الواقع الاستثماري في سورية ولاسيما إقامة المدن السياحية والصناعية والتكنولوجية والإعلامية ووسائل تطوير مراكز المدن في سورية.وحضر اللقاء الدكتور عمرو سالم وزير الاتصالات والتقانة و يوسف المدفعي سفير دولة الإمارات في دمشقالى ذلك تم أمس في مبنى رئاسة مجلس الوزراء وبحضور المهندس محمد ناجي عطري رئيس مجلس الوزراء التوقيع على مذكرة تفاهم بين حكومة الجمهورية العربية السورية وشركة دبي القابضة في دولة الإمارات العربية المتحدة في مجال الاستثمار والتعاون الاقتصادي وتبادل الخبرات.ووقع المذكرة عن الجانب السوري الدكتور عمرو نذير سالم وزير الاتصالات والتقانة وعن الجانب الإماراتي محمد القرقاوي وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء رئيس مجلس إدارة شركة دبي القابضة.وتتضمن المذكرة اتفاق الجانبين السوري والإماراتي على التعاون والتنسيق للاستفادة من الخبرات المشتركة لإقامة مشاريع ذات جدوى اقتصادية عالية تسهم في خلق فرص عمل وعوائد استثمارية تماشياً مع الخطط الاقتصادية والتنموية في سورية. وتشير المذكرة الى أن الجانبين سيعملان على دراسة وتنفيذ مشاريع اقتصادية في مجال التطوير العقاري والاستثمار السياحي وتخطيط المدن والعمران كتطوير مراكز المدن وإنشاء مدن سياحية على الساحل السوري وعلى ضفاف الأنهار والبحيرات كما يشمل التعاون مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والتقانة والمعلوماتية وإنشاء وإدارة المدن الذكية والحكومة الالكترونية ومنها إنشاء مدينة ذكية تشمل نشاطات إعلامية ومعلوماتية ومركز إنتاج إعلامي.وتنص المذكرة أيضاً على التعاون في مجال الصناعة وإنشاء مدن صناعية جديدة في مختلف المحافظات ومعامل لصناعة الاسمنت والفوسفات كما تتضمن المذكرة التعاون في مجال النقل وتطوير الموانىء والمناطق الحرة وخدمات النقل الجوي في سورية من خلال تطوير بعض المطارات القائمة وإنشاء مطارات جديدة وإنشاء البنى التحتية والطرق السريعة وغيرها من المشاريع الخدمية.وتلحظ المذكرة التعاون بين الجانبين في مجال الزراعة والتصنيع الزراعي كإنشاء مشاريع زراعية متكاملة في ميادين إنتاج المحاصيل الزراعية وتربية الثروة الحيوانية وتصنيع منتجاتها إضافة الى التعاون في المجال المصرفي والمالي والتأمين وشركات الصيرفة وسوق الأوراق المالية.كما تؤكد المذكرة على تبادل الخبرات وعقد اللقاءات بين المختصين في كلا البلدين لتقديم الاقتراحات والتوصيات للوصول الى إنجاز الاتفاق النهائي على المشاريع التي يمكن تنفيذها في إطار هذه المذكرة وكذلك الاتفاق على تشكيل لجنة توجيهية من الجانبين تهدف الى دفع عملية التعاون وتبادل الرأي والمشورة من أجل الوصول الى إبرام عقود تنفيذية لبعض المشاريع خلال شهرين من تاريخ التوقيع على المذكرة التي تعتبر سارية لمدة سنتين.وتحدث المهندس عطري بعد التوقيع على مذكرة التفاهم منوهاً بعمق علاقات الاخوة التي تربط بين سورية والإمارات العربية المتحدة معرباً عن الأمل في أن تترجم عملياً نتائج المباحثات التي جرت بين الجانبين خصوصاً أن هذا التعاون يجسد التكامل الاقتصادي العربي والتعاون بين الأشقاء، موضحاً أن الجميع ينظرون بإعجاب الى النهضة التي تشهدها دولة الإمارات العربية المتحدة وخصوصاً دبي.وأضاف رئيس مجلس الوزراء أنه سيتم دراسة الجدوى الاقتصادية للمشاريع التي تضمنتها مذكرة التفاهم ومن ثم سيصار الى توقيع الاتفاقيات التي نأمل بأن تزيد توطيد العلاقات المتميزة بين البلدين وأن يتم الارتقاء بالعلاقات الاقتصادية الى مستوى العلاقات السياسية.من جانبه تحدث القرقاوي فأكد أن البلدين يهدفان الى تفعيل التعاون والتبادل التجاري وزيادة الاستثمارات، ونوه الوزير الاماراتي بلقائه مع الرئيس بشار الأسد وأشار الى قيام سورية بسن قوانين استثمارية تضاهي كثيراً من دول العالم مشيراً الى أن الفرص الاستثمارية التي يوفرها الاقتصاد السوري فرص واعدة خصوصاً مع النمو الذي يحققه هذا الاقتصاد في السنوات الأخيرة.وأضاف أن دولة الإمارات العربية المتحدة تقف دائماً مع أشقائها في سورية في دعم عملية النمو الاقتصادي التي تعكس بالخير على المنطقة بشكل عام. وقد أوضح الدكتور عمرو سالم أن الأيام القادمة ستشهد عملاً مكثفاً من قبل فريق من الجانبين لتقديم دراسة فورية للمشاريع جميعها وتوصيفها وتحديد وضعها القانوني كاملاً تمهيداً للمشاريع التي يمكن البدء بتنفيذها بشكل فوري، وأكد سالم أن هناك اعتمادات مالية كبيرة موضوعة من الجانب الإماراتي لتنفيذ المشاريع، مشيراً الى أن هناك فريقاً حكومياً من البلدين يتابع العمل، لافتاً الى أن الفريق الاقتصادي يعمل كاملاً وبمتابعة مباشرة من السيد رئيس مجلس الوزراء لإنجاح هذا العمل.وأوضح السيد الوزير أن الزيارة التي قام بها مؤخراً الى الإمارات أسست لإنجاح هذه الزيارة التي تمت بناء على الدعوة التي وجهت للأشقاء أثناء الزيارة.وكان المهندس عطري التقى القرقاوي بحضور وزير الاتصالات والتقانة قبل مراسم التوقيع على مذكرة التفاهم وجرى خلال اللقاء استعراض ما توصل إليه الجانبان على صعيد تطوير علاقات التعاون بين البلدين الشقيقين والمشاريع التي ترغب شركة دبي القابضة الاستثمار فيها في سورية في مختلف القطاعات وآليات تنفيذها.

منقول عن شام برس
9/10/2006

Thursday, September 28, 2006

Tuesday, September 19, 2006

الصهاينة يعربون عن قلقهم... دبي تنافس إسرائيل في الصناعة العسكرية

أعرب مسؤولون في الصناعات الحربية الإسرائيلية، وخصوصاً الجوية، عن قلقهم نتيجة افتتاح «مركز ضخم» لتطوير الطائرات الحربية وترميمها في إمارة دبي في الإمارات.وأشار مسؤولون إسرائيليون إلى أنَّ خطوة كهذه من شأنها أن «تلحق ضرراً جسيماً في مجال الصناعات الجوية والحربية الإسرائيلية»، مبينين أنَّ «الولايات المتحدة ودبي لن تتركا لإسرائيل ما تفعله في هذا المجال»، وخصوصاً بعدما أعلن مسؤولون في الشركة الإماراتية أنَّهم سيعملون في أسواق يعتبرها الإسرائيليون واقعة «في مناطق نفوذهم».وقال مصدر مسؤول في الصناعات الجوية الاسرائيلية إن الشركة في دبي «ستدخل ساحتنا بشكل كبير ما سيلحق بنا خسائر مادية جسيمة».ويذكر أنَّ هذا المركز من شأنه أن يضرب توسّع الصناعات الجوية الاسرائيلية في السوق الصينية، التي تعتبر من أضخم الأسواق التي تستوعب الصناعات الجوية. ويتخوف الاسرائيليون من أن تسيطر الشركة على هذه السوق. ويأتي هذا القلق أيضاً في ظل الأزمات المادية التي تعصف بالصناعات الجوية الإسرائيلية. فقد كشف الملحق الاقتصادي لصحيفة «يديعوت أحرونوت» أمس أن إدارة الصناعات الجوية الإسرائيلية صادقت على خطة عمل لإقالة أكثر من ألفي عامل.وكانت الصناعات الحربية الاسرائيلية عانت في فترة العدوان الاسرائيلي على لبنان أزمة تسويقية حادة جدية تمثلت في إقدام عدد من «زبائنها العالميين» على إلغاء صفقات أبرموها مع الشركات الاسرائيلية لاقتناء آليات عسكرية، بعدما قام حزب الله بتفجير البارجة الحربية «ساعر 5» وتدمير عشرات دبابات «الميركافا» من النوع الحديث.وتواجه الصناعات الحربية الإسرائيلية مشكلة أخرى، وهي أن تعبئة مخازن السلاح التي فرغت في حرب لبنان الأخيرة لن تساهم في تحسين أوضاعها. وقدّرت أوساط مسؤولة عنها أن الولايات المتحدة ستسعى لتعبئة هذه المخازن. وأشارت المصادر إلى أن «نيل هذه الأسلحة من أميركا وكأنها مجانية لن يكون بمثابة ضرر لنا فقط إنما لإسرائيل كلها». ومع هذا الوقت، أكّد المسؤول أن اسرائيل ستستمر باستعمال القنابل العنقودية الاميركية التي ضربتها في لبنان، على رغم «التعقيدات الدولية الناتجة من استعمالها».ونشرت أسبوعية «ديفنس نيوز» الأميركية أن إسرائيل تخصص سنوياً مبلغ 9.44 مليار دولار للأمن. وأعدّت المجلة قائمة تبين من خلالها أن أميركا لا تزال تتصدر القائمة من حيث موازنتها للأمن، التي تصل إلى 518.1 مليار دولار، وتليها في المرتبة الثانية الصين التي تنفق 81.5 مليار دولار، وفي المرتبة الثالثة فرنسا بـ45 مليار دولار. وتبين أيضاً أن السعودية تقع في المرتبة الـ11 وتخصص موازنة للأمن مضاعفة لتلك التي تخصصها اسرائيل. وهي الدولة العربية الوحيدة التي تخصص موازنة للأمن أكثر من اسرائيل.

منقول عن شام برس

17/9/2006

Monday, September 18, 2006

Sunday, September 17, 2006

Hisham & Basel

Thursday, September 14, 2006

دراسة من جامعة كاليفورنيا : بوش أغبى رئيس أمريكي


بينت دراسة أجراها أخصائيون في علم النفس من جامعة كاليفورنيا أن رئيس الولايات المتحدة الحالي، جورج بوش، هو الأغبى من بين
رؤساء الولايات المتحدة منذ بداية القرن الماضي!وقال الأخصائي في علم النفس دين كيت سيمونطون، الذي أجرى الدراسة، أن "ذكاء" بوش لا يعادل ذكاء رؤساء الولايات المتحدة الآخرين خلال 110 سنوات الأخيرة، ما عدا الرئيس وورن هردينغ، الذي أمضى وقتاً قصيراً في البيت الأبيض في العشرينيات من القرن الماضي، واعتبر رئيساً فاشلاً.وفي مقابلة مع صحيفة "تايمز" البريطانية، قال سيمونطون، أن متوسط ذكاء بوش يقل عن سابقه، بل كلينتون، بـ 20 نقطة. وأضاف أن هذا الفارق قادر على إحداث تأثير تعاكسي، من الممكن أن يجعل الفوارق في الذكاء بارزة بشكل كبير!وكان سيمونطون قد درس القدرات الذهنية الرئاسية استناداً إلى المعلومات التي جمعها باحثون آخرون. وقد استند إلى تحليلات "هيستوريومترية، تحليل الشخصية استناداً إلى مصادر بيوغرافية، المعترف بها علمياً.وفي مقالته كتب أن متوسط ذكاء بوش لا يزيد عن متوسط ذكاء طالب في مدرسة ثانوية في الولايات المتحدة

منقول عن شام برس
14/9/2006

Monday, September 11, 2006

ليلة القبض على بوش

في إطار حملتها الإلكترونية على الرئيس الأمريكي، جورج بوش، وتعبئة الأطفال والصغار ضده، أصدرت الجبهة الإعلامية الإسلامية العالمية لعبة يمكنهم لعبها على أجهزة الكمبيوتر الخاصة بهم، أطلقت عليها اسم "ليلة القبض على بوشوأعلنت الجبهة عن هذه اللعبة على مواقع متشددة على الإنترنت، مشيرة إلى أنها سترفعها لاحقاً لكي يتمكن الأعضاء من تحميلها على أجهزة الكمبيوتر.ووفرت الجبهة لقطات من هذه اللعبة على المواقع بهدف استعراضها، حيث تبدأ بملصق يضم صوراً للزعيم السابق لتنظيم القاعدة في بلاد الرافدين، أبو مصعب الزرقاوي، وأخرى لزعيم تنظيم القاعدة، أسامة بن لادن، إضافة إلى صوره لبوش، ورئيس الوزراء البريطاني، طوني بلير، والمرجع الديني الشيعي، آية الله على السيستاني، والعاهل الأردني، الملك عبدالله بن الحسين.ومن ثم تبدأ اللعبة بظهور السلاح بيد اللاعب، الذي يفترض أنه يلاحق بوش إلى مخبئه، والقبض عليه، مع وجود توجيهات للاعب، مثل "اجتماع سري لبوش الابن.. الدخول لعملاء VIP."ويمكن للاعب العثور على أبواب سرية وأسلحة إضافية ومواقع تضم أدوية للعلاج من الجراح، التي يفترض أن يصاب بها خلال بحثه عن بوش، ومكافحته للعناصر المسلحة التي تحاول اصطياده قبل الوصول إلى هدفه.والرسوم في اللعبة تتميز بدقتها العالية، وهي قريبة الشبه من لعبة أجنبية بعنوان "قوة دلتا" أو Delta Force.غير أن اللقطات المتاحة لا تظهر أسباب وجود بلير والسيستاني وعبدالله بعد.اما اللقطة الأخيرة في الموجز لهذه اللعبة، فيظهر بوش وبلير والسيستاني وراء القضبان، وهم بملابس السجن الخططة.ورافق اللقطات المتاحة أغان دينية وتراتيل، سبق وأن استخدمت المواقع المتشددة مثلها في الأفلام " الجهادية" التي يكثر نشرها على مثل تلك المواقع.وهذه هي المرة الأولى التي تطرح فيها مواقع متشددة ألعاباً موجهة للأطفال، رغم أنه سبق لها أن طرحت فيلما للرسوم المتحركة، قالت إنه يصور "عمليات استشهادية وقنص ومعارك طاحنة" وهو خاص بالأطفال أيضاً.ويبدو أن هذا الفيلم، الذي يبدأ بصورة لمقنع مسلح يحمل بيده رأس شخص تم قطعه، من إنتاج روسي أو شيشاني، نظراً لوجود كتابة بالروسية عليه.ويذكر أن المواقع المتشددة اعتادت رفع أناشيد دينية وأفلام عن رجال ارتبطوا بحركات وتنظيمات متشددة، وكذلك عمليات مسلحة ضد قوات أمريكية أو عراقية أو أفغانية، وحتى روسية.على أن أكثر الأفلام التي يمكن العثور عليها على المواقع المتشددة هي تلك المتعلقة بكلمات زعماء تنظيم القاعدة، وبخاصة الزرقاوي وبن لادن وأيمن الظواهري، أو وصايا "الاستشهاديين" قبل أن ينفذوا عمليات انتحارية.

منقول عن شام برس
10/9/2006