Tuesday, January 15, 2008

في نهاية العام 2007 .. عدد سكان سورية 19,405 مليون نسمة


قدر المكتب المركزي للاحصاء عدد السكان المتواجدين داخل القطر بنهاية العام /2007/ بنحو /19,405/ مليونا منهم /9,913/ ملايين ذكوراً و /9,488/ ملايين إناثاً। وأوضح المكتب في المجموعة الاحصائية لعام /2007/ أن هذا الاحصاء للسكان لا يشمل عدد السوريين في الخارج ولا العراقيين المتواجدين في سورية مبينا أن محافظة حلب تحتل المرتبة الاولى في عدد السكان ب /393ر4/ ملايين نسمة وريف دمشق في المرتبة الثانية ب /487ر2/ مليون نسمة ودمشق في المرتبة الثالثة بعدد سكان يصل الى /669ر1/ مليون نسمة وحمص في المرتبة الرابعة ب /647ر1/ مليون نسمة ثم حماة في المرتبة الخامسة ب /491ر1/ مليون نسمة. وتأتي محافظة الحسكة في المرتبة السادسة ب /377ر1/ مليون نسمة ثم محافظة ادلب ب /359ر1/ مليون نسمة ودير الزور ب /094ر1/ مليون نسمة واللاذقية ب /943/ الف نسمة ودرعا ب /916/ الف نسمة والرقة ب /854/ الف نسمة وطرطوس ب /750/ الف نسمة والسويداء ب /346/ الف نسمة والقنيطرة ب /79/ الف نسمة.
منقول عن شام برس
14/01/2008

بعد تسعة أشهر من الروتين والعراقيل.. البوابة الثامنة في دمشق

تمكنت شركة أرابتك الامارتية القابضة من الفوز بعقد مشروع البوابة الثامنة في دمشق الذي تطوره تحالف إعمار سوريا وشركة الاستثمار لما وراء البحار وسيتم تنفيذ المشروع في منطقة يعفور التي تبعد حوالي 15 كم عن العاصمة دمشق بتكلفة تصل إلى حوالي 24 مليار ليرة سورية خلال مدة عشرون شهرا ً.و إن تحالف الشركتين ( أرابتيك ) و ( الإنشاءات العربية ) سيساهم بتنفيذ المشروع خلال مدة عشرون شهرا ً وأن المشروع الذي يضم أربعة مباني سكنية كبيرة سيبدأ تنفيذه قريبا ً .وأرجع مصدر مسؤول في الشركة المنفذة سبب تأخر تنفيذ المشروع لمدة تسعة أشهر إلى التأخير في الحصول على الموافقات الرسمية والعراقيل الإدارية والروتين في الحصول على الأوراق المطلوبة .وصرح نفس المصدر أنه تم البدأ ببيع العقارات في المنطقة التجارية فيما لم يتم الإعلان عن الأسعار حتى الآن ومن المتوقع أن يساهم المشروع بتوفير نحو 40 ألف مسكن عائلي للطبقتين المتوسطة والغنية بالإضافة إلى حوالي 10 ألاف فرصة عمل.
دمشق.. شام برس – خلدون عليا

Saturday, January 12, 2008

احتفال شعبي بساحة الأمويين, عرض ضخم للألعاب النارية, الملايين يشهدون انطلاق احتفالية دمشق عاصمة للثقافة العربية

دمشق..انطلقت فعاليات دمشق عاصمة الثقافة العربية /2008/ في احتفال شعبي بساحة الأمويين ضم فقرات فنية متنوعة وألعابا بهلوانية وإطلاق الألعاب النارية.وجابت الساحة مع بدء الاحتفال فرق شعبية فولكلورية تقدم رقصات وأغنيات من تراث بلاد الشام وأطلقت المناطيد التي تحمل العلم العربي السوري وألوان زاهية تعبر عن الفرح إيذانا ببدء الاحتفال الشعبي فيما كانت مكبرات الصوت تبث أغنيات وطنية وقومية. وتوزعت في الساحة هياكل فنية وكرات كبيرة تعبر عن ألوان الحضارة السورية عبر التاريخ ومنها سفينة فنيقية تحاكي السفن التي جابت البحار لتنقل العلم والمعرفة إلى جانب السلع والفكر والفنون، ومجسم كبير للجامع الأموي الكبير، وللوردة الشامية ، والبيت الدمشقي القديم إضافة إلى كرات شفافة عملاقة تحرك في داخلها راقصون وراقصات تدور في أرجاء ساحة الاحتفال. وعلى الحبال المعلقة فوق المشاهدين كانت فرق فنية تعرض ألعابا بهلوانية ورقصات معبرة عن تاريخ سوريا وبلاد الشام على وقع أنغام شعبة تراثية معروفة. فيما عرضت شاشة عملاقة مشاهد للطبيعة في مختلف أنحاء سورية رقصت في محاذاتها مجموعة من الشبان والشابات رقصات معبرة مع استمرار تجول العراضات وفرق الأحياء الشعبية بمبادرات ذاتية أرجاء الساحة. ونثرت فتيات سوريات أوراق الورد على الجمهور المحتشد وهن يرقصن على هياكل معدنية سيارة ارتفاعها ثلاثة أمتار ويرتدين فساتين طويلة وعريضة مصنوعة من المعادن أيضا وتغطي هذه الهياكل التي تتجول حول الساحة. واستمر اطلاق عشرات المناطيد مترافقة مع العروض كافة بينا استمرت الالعاب النارية كفواصل بين الفقرات الفنية المتنوعة لتطلق في النهاية رشقات غزيرة أنارت ليل دمشق وأمدته بالدفء مع برودة الجو لتتحول في نهاية الاحتفال إلى مهرجان متنوع الأشكال والألوان. وعبر الجمهور والضيوف من خلال تفاعلهم المتواصل مع الفقرات عن بهجتهم بالاحتفال وعن سعادتهم بان تكون دمشق عاصمة للثقافة هذا العام موضحين أن دمشق إنما تحتفي بالثقافة ونشر المحبة والسلام لكافة أنحاء العالم. وقال أحد الحضور.. إنه ليس غريبا على دمشق أقدم عاصمة مأهولة بالسكان أن تكون عاصمة الثقافة العربية وهي التي علمت العالم الحروف والمعرفة عبر التاريخ.وأدهشت العروض الحضور من مختلف شرائح المجتمع الذين تابعوا لافتتاح بشغف وسرور ، فيما تابع العرض ملايين السوريين والعرب عبر شاشات التلفزة التي نقلت الحفل على الهواء مباشرة. وساهم في إنجاز هذا الاحتفال استديو فيستي وهي شركة إيطالية متخصصة بالألعاب النارية والعروض في الهواء الطلق. يذكر أن الافتتاح الرسمي لدمشق عاصمة الثقافة العربية سيقام في دار الأسد للثقافة والفنون في التاسع عشر من الشهر الجاري وتستمر النشاطات التي تتضمن معارض فنية وعروض مسرحية وسينمائية وأمسيات فكرية وشعرية وموسيقة وإصدارات دوريات وكتب ونشرات طوال العام.
منقول عن شام برس
12/01/2008

دمشق: أقدم مدينة مأهولة في التاريخ

تعد مدينة دمشق أقدم مدينة مأهولة في التاريخ فقد اختلف المؤرخون في تحديد تاريخ بنائها فهناك من يقول أن سيدنا ابراهيم الخليل عليه السلام ولد بعد بنائها بخمس سنوات كما ورد في معجم البلدان ويعود الفضل في بنائها الى جيرود بن سعد بن عاد بن ارم بن سام بن نوح عليه السلام كما يرى بعض المؤرخين بينما يرى البعض الاخر ان الفضل في بنائها يعود الى اليونانيين بسبب معرفتهم لحركات الكواكب وحسن اختيارهم لموقعها فقالوا : انهم وضعوا الارصاد وتكلموا عن حركات الكواكب واتصالاتها ومقارنتها وبنوا دمشق فى طالع سعيد واختاروا هذه البقعة الى جانب الوارد بين جبلين. وذكر ياقوت الحموى فى معجم البلدان أن دمشق سميت بهذا الاسم لان الناس دمشقوا فى بنائها أى أسرعوا وتعجلوا وأما الاراميون الذين سكنوها فقد سموها دارميسق اى الدار المسقية أو المروية كما أنها تدعى جلق وعلى امتداد التاريخ تعاقبت على دمشق دول وعهود وأزمان وسكنها العموريون والكنعانيون حوالى الالف الثالث ق.م ثم تعرضت للغزو الاشورى وبعده للنفوذ الفرعونى فى عهد تحوتمس الثالث فى النصف الثانى من الالف الثالث ق.م وسكنها الاراميون وأسسوا ممكلة ارام دمشق ثم حكمها الاشوريون ومن بعدهم الفرس واليونانيون والرومانيون وسموها داماسكس ثم ظفرت بمكانة سامية فى ظل الحكم الاسلامى العربى. وتبلغ مساحة مدينة دمشق داخل السور أى دمشق القديمة حوالى 128 هكتارا اى حوالى 256 فدانا وهى على شكل بيضوى يبلغ قطرها 1600 متر ممثلا بالشارع المستقيم من العهد الرومانى حيث يروى أن القديس بولس الذى فقد بصره فى الطريق الى دمشق سار فيه متجها نحو معبد حنانيا فى نهاية سوق الطويل ليصل عند باب شرقى ليعاد اليه نظره هناك. وأما الدخول الى مدينة دمشق فيجب أن يكون من أوسع أبوابها التى تنقلنا الى أمجادها التاريخية وتحدثنا عن صمودها فى وجه الغزاة والطامعين فقد تم بناء سور كبير للمدينة لضرورات الدفاع عنها وحمايتها وفتحت فيه أبواب للدخول والخروج وكان ذلك فى بداية العصر اليونانى وفى العصر الرومانى تمت صيانته وظهرت سبعة أبواب نسبة الى الكواكب السبعة المعروفة فى حينها نحتت رموزها على تلك الابواب لاعتقادهم بأنها تحمى المدينة وقد دمرت أجزاء من السور عام 749 ميلادى وأخذ السور بالانهيار ثم اعيد تحصينه فى عام 1174م فى عهد نور الدين الزنكى وفتحت فيه أبواب لم تكن موجودة مثل باب الفرج وباب النصر أما الابواب الرومانية الاصل السبعة فهى.. 1 .. باب شرقى ويرمز الى كوكب الشمس وهو الباب الوحيد فى جهة الشرق عند بداية الشارع المستقيم الذى كان يحوى قوس النصر ومنه دخل خالد بن الوليد فاتحا دمشق. 2 .. باب جنيق أو باب السلامة ويرمز الى كوكب القمر وهو أحد الابواب الشمالية للسور واطلق عليه هذا الاسم لانه محمى بمجرى نهر العقربانى. 3 .. باب توما و يرمز الى كوكب الزهرة وينسب الى أحد العظماء الروم وقد تهدم مع الزمن وأعاد بناءه الملك الايوبى الناصر عام 1227 م وفى عصر المماليك قام الامير تنكز بتجديده عام 1333 وقد دخل منه عمرو بن العاص. 4 .. باب كيسان ويرمز الى كوكب زحل وهو باب قديم رغم نسبته الى كيسان مولى معاوية بن أبى سفيان دخل منه المسلمون بقيادة يزيد بن أبى سفيان وأغلقه السلطان نور الدين الزنكى وأعاد فتحه الملك الاشرف ناصر الدين سنة 1363 وأثناء الاحتلال الفرنسى أعيد بناؤه وترميمه وبنيت خلفه كنيسة القديس بولس. 5 .. باب الفراديس ويرمز الى كوكب عطارد ويحمل اسم قرية الفراديس وقد حاصره المسلمون بقيادة عمرو بن العاص حتى استسلمت الحامية البيزنطية. أعيد انشاؤه وترميمه فى عهد الملك الصالح عماد الدين بن اسماعيل سنة 1241 م. 6 .. باب الجابية ويرمز الى كوكب المشترى وسمى بهذا الاسم لانه كان يؤدى الى معسكر للجند مكلفين بجباية الضرائب ومنه دخل جيش المسلمين بقيادة أبى عبيدة بن الجراح لتحرير دمشق وفى عام 1164 للميلاد أعاد الملك نور الدين محمود انشاءه وترميمه ثم قام الملك الناصر صلاح الدين بتجديده. 7 .. باب الصغير ويرمز الى كوكب المريخ وهو أصغر أبواب السور ويقع فى الجهة الجنوبية أعاد بناءه الملك نور الدين محمود سنة 1156 للميلاد وجدد على يد الملك عيسى بن ابى بكر الايوبى سنة 1226م دخل منه يزيد بن أبى سفيان الى دمشق. كما أن هناك أبوابا أخرى لدمشق هى باب جيرون وهو الباب الشرقى لمعبد جوبيتير الدمشقى ويقع فى حى النوفرة وباب البريد. هذا ويوجد فى دمشق القديمة قلعة دمشق التى يعود بناؤها الى زمن السلاجقة سنة 1076 ميلادية بعد طرد الفاطميين منها سنة 1075 حيث أكمل بناءها الامير أرسلان ثم تسلم الملك العادل حكم الشام ومصر 1199 ميلادية وبدأ ببناء القلعة الايوبية واستمر ببنائها حتى وفاته 1218 ميلادية ولم يهدم الملك القلعة السلجوقية وبدأ ببناء قلعة أيوبية متقدمة قليلا عن الخط الدفاعى للقلعة القديمة التى تبلغ مساحتها نحو 33176 مترا مربعا ولها أربعة أبواب و12 برجا. وأما الجامع الاموى جوهرة دمشق القديمة فقد كان معبدا رومانيا للاله جوبيتير ثم أصبح كنيسة ثم جامعا فى زمن الخليفة الوليد بن عبد الملك 705 الى 715 ميلادية الذى أراد له أن يكون اية ساطعة من الفن والجمال وتبلغ مساحته 15700 متر مربع وهو من أعظم المفاخر المعمارية يتميز بسعته وارتفاع مبناه وجمال ماذنه الثلاث وقبته وجمال لوحاته الفسيفسائية وفى حرمه ضريح يوحنا المعمدان النبى يحيى عليه السلام وله ثلاث ماذن الشرقية وتسمى مئذنة عيسى و الغربية و مئذنة العروس والتى تعد أقدم مئذنة اسلامية قائمة حتى الان كما أن له أربعة أبواب هى باب القوافين العنبرية و باب البريد من جهة الغرب وبابان صغيران باب العمارة وباب النوفرة. كما يوجد فى دمشق القديمة الكثير من قبور الصحابة والقادة الاسلاميين والاثار المهمة مثل البيمارستان النورى والمدرسة العادلية وجامع التوبة والمدرسة الظاهرية والجقمقية ومئذنة جامع هشام وقصر العظم والمتحف الوطنى. وعندما نتحدث عن دمشق علينا الا ننسى كنائسها القديمة رائعة الجمال والفن وقدسية دمشق عند المسيحيين حيث تسمى مدينة الايمان وكذلك أسواقها الممتدة فى قلب المدينة تلك الدروب المغلقة كالاسرار والمعقودة السقوف بأقواس الحجر أو الجسور التى تضج كل أخيلة الشرق فى عتمتها الانيسة وتنبعث عطور جنباتها الواخذة فهناك الايدى الفنانة التى تنقش النحاس والاخرى تنسج الحرير والبروكار الدمشقى المشهور والسجاد والتى تخيط العباءة وتبرم العقال وتلون الزجاج ومئات الوجوه والازياء والالوان والتعابير التى تلتقى وتفترق فى زحمة أسواق دمشق القديمة.. تجتمع وتفترق معا منذ الاف السنين على حجارة أسواقها المتعددة والمتخصصة والكثيرة مثل سوق الحميدية والطويل ومدحت باشا والصاغة والقيشانى والخياطين والعطارين والجمرك والنسوان والصابون والاروان والسجاد والقلابق والنحاسين والحرير والصقالين والذراع وساروجة والبزورية وسوق تفضلى ياست والجمعة وغيرها الكثير وتنفذ الشمس هنا وهناك من الكوى العلوية لبعض الاسواق المغطاة لتنشر حزما لامعة من النور وتعطى السوق بعضا من جو المعابد ذات البخور الالهى لتجعل من زيارته نوعا من الطقوس القدسية اذ لا تكتمل معرفة دمشق القديمة ولا حبها الا بزيارتها.

منقول عن شام برس
12/01/2008

Wednesday, January 09, 2008

I am Back

Too many things happened since I posted my last article;in short the following are the most important:

I moved to Abu Dhabi
25 May, I moved to my new flat
01 April, I joined Manazel Real Estate as Project Manager
10 September, I passed the PMP exam
25 November, I left Manazel and joined Al Rayan Investment as Project Director
12 December 2007 I went to Hajj




Thursday, March 08, 2007

ثورة في نقل البيانات الحاسوبية


في خطوة عملاقة جديدة من شأنها أن تحدث ثورة في عالم نقل المعلومات عبر الشبكات الحاسوبية، طورت شركة غوغل برمجية جديدة تتيح نقل ملفات ضخمة من المعلومات والبيانات يصل حجمها إلى 120 تيرابايت. «التيرابايت يعادل 1000 غيغابايت».
ونقل موقع هيئة الإذاعة البريطانية على الانترنت أمس عن مسؤولين في عملاق محركات البحث في العالم قولهم: إن الخطوة تهدف إلى مساعدة الأكاديميين والاختصاصيين على تبادل كميات ضخمة من المعلومات تعجز شبكات الكمبيوتر الحالية عن استيعابها.
وقال كريس ديبونا من شركة غوغل: «بدأنا عملية جمع المعلومات ونقلها إلى علماء آخرين أعربوا عن اهتمامهم بهذا النوع من الخدمات. وترسل غوغل إلى العلماء الراغبين قرصا صلبا ثم تقوم بنسخه قبل أن تمرره إلى عملاء آخرين».
وتأمل الشركة أن تتاح هذه الخدمة في يوم ما لجميع مستخدمي الشبكة العالمية لاسيما المهتمين بنقل وتبادل المعلومات في عدد من المجالات المتخصصة مثل الآثار والبحوث الجينية والبيولوجية والميادين الأخرى التي تلعب فيها المعلومة المصورة دورا كبيرا.
يذكر أن البرنامج لم يُعرض بشكل رسمي حتى الآن من قبل غوغل ولم يُتح إلا لمجموعات متخصصة من العلماء والباحثين، حيث تم بالفعل نسخ وتوزيع بيانات ومعلومات من تليسكوب هابل وصل حجمها إلى 120 تيرابايت.
منقول عن البيان
8/3/2007

Monday, March 05, 2007

قسمت المدينة إلى 18 منطقة ...محافظة دمشق تحدد رؤى التطوير العمراني


أفزعت رؤى محافظة دمشق العمرانية وتوجهاتها المستقبلية للمدينة الناس حيث اعتمدت رسمياً المناطق المطروحة للدراسة ضمن مشروع الدراسة التنظيمية التخطيطية التفصيلية لمناطق التوسع والمخالفات الجماعية ومناطق التطوير العمراني.وتمكنت شركة تيركون الالمانية المشرفة على جهات فنية وعلمية من انجاز الرؤى المستقبلية بسرعة قياسية لم تتجاوز ستة أشهر في حين المصور العام للمدينة مازال منذ ثلاثة عقود يراوح مكانه في الادراج وجاءت الرؤى لتنسفه بصورة كاملة في وقت تعتمد فيه المحافظة حتى تاريخه مخططات ايكو شار الموضوعة منذ عام .1968‏ وطالت الرؤى على سبيل المثال وليس الحصر منطقة المهاجرين كاملة من ساحة ذي قار إلى ساحة المالكي فالروضة فاعتبرتها منطقة تطوير سكنية وخدمية حسب البرنامج التخطيطي ولم تتكرم الجهات المعنية بتوضيح تلك المصطلحات ومتى تطبق عملياً ما ترك حالة من الفزع بين المواطنين وأثار الفوضى بل الجمود على حركة السوق العقاري.‏ قد تكون هذه الرؤى مجرد استراتيجيات ليست بأحسن حال من سابقاتها التي دفع عليها الكثير من الاموال لتوضع في الاقبية المظلمة حيث تذوب بفعل الزمن وأكبر دليل أن تنظيم شرقي باب شرقي الذي انطلق منذ 55 عاماً لم ير النور فان كان حال منطقة تنظيم بهذا التردي وكذلك حال استملاك العدوي حيث تتلاشى فيه الرقعة الخضراء على حساب الابنية السكنية المخالفة فأين يمكن وضع الرؤى العمرانية المستقبلية?‏ ووزع قرار محافظة دمشق المدينة إلى 18 منطقة على الشكل التالي:‏ 1 - سفح قاسيون بمساحة 144 ه - فعاليات سياحية وترفيهية وخدمية وفيلات وهي حالياً منطقة مخالفات.‏ 2 - معربا بمساحة 414 ه فيلات وخدمات تجارية وسياحية حسب الاستملاك.‏ 3 - المهاجرين 137 ه منطقة سكنية مع خدماتها حسب البرنامج التخطيطي.‏ 4 - خلف الرازي 169 ه منطقة خضراء وسكن زراعي وفيلات وهي حالياً مخالفات.‏ 5 - شارع فؤاد الاول وغرب الحمراء والحبوبي والشعلان ومابين شارع 29 ايار وشارع العابد وعين الكرش وساروجة - تجارية وسياحية وهي بمساحة 108ه.‏ 6 - الدويلعة والطبالة - 133 ه منطقة سكنية وفعاليات حكومية مشيدات عامة.‏ 7 - جوبر - 29 هكتاراً سكن اول مع خدماته وترفيهي.‏ 8 - شارع الملك فيصل والمناطق المجاورة وتخطيط شارع بغداد - العقيبة 69 ه سكني - تجاري - سياحي - ترفيهي.‏ 9 - الدحاديل ونهر عيشة 446 ه سكنية تجارية ترفيهية.‏ 10 - صحنايا وأشرفية صحنايا 191 ه توسع سكني.‏ 11 - الحلبوني وزقاق الجن ومنطقة البختيار 48 ه منطقة سياحية تجارية.‏ 12 - مدخل دمشق الشمالي خلف تروبيكانا ومخالفات جوبر 184 ه منطقة سكنية وفعاليات حكومية.‏ 13 - برزة 97 ه سكن متوسط.‏ 14 - تنظيم قابون صناعي ومساكن برزة 203 ه منطقة سكنية.‏ 15 - دف الشوك وحي الزهور والقزاز 86ه سكنية وفعاليات سياحية.‏ 16 - القدم وعسالي 182 ه سكنية وفعاليات خدمية وتجارية.‏ 17 - الزاهرة 39 ه منطقة سكنية.‏ 18 - ابن عساكر 23 ه تحول من صناعات خفيفة إلى منطقة تجارية وسياحية وصالات عرض ومعارض.‏ ويكشف القرار الجديد النية بتوسيع دمشق في المرحلة القادمة باتجاهين الاول صحنايا والثاني معربا.‏

الثورة

Monday, February 19, 2007

إذا لم تعجبك حياتك الحالية أو لم تكفيك هذه فرصتك


قبل بضعة أسابيع، كتبت جريدة «واشنطن بوست» ان مصممة الأزياء فيرونيكا براون تجني ثروة مهمة من طريق صنع الملابس الداخلية والأزياء الرسمية «الافتراضية» التي يطلبها «سكان» الموقع الرقمي الشهير «سكند لايف» Second Life، وترجمتها («الحياة الثانية»). وأشارت الصحيفة إلى أن براون تتوقع أن تكسب حوالى 60 ألف دولار خلال السنة الجارية من ذلك النشاط الافتراضي ولكن، ممّ تتكوّن تلك الملابس وكيف تُستخدم ولماذا تُشترى؟إن الناس الذين يعتبرون أنفسهم «مقيمين» في موقع «سكند لايف» يشترون صوراً لملابس يمكن ان تتلاءم بسهولة مع صورهم الشخصية في ذلك الموقع، الذي يعطيهم فرصة لممارسة ضروب متنوعة من الأنشطة، مثل لعب الرياضة والحفلات والتسوّق وغيرها، ما يفرض عليهم «اختيار» ملابس تناسب تلك الأنشطة. ولا تمثل الثياب سوى نموذج صغير من اهتمام جمهور «سكند لايف» بالسلع الافتراضية. لكن براون شعرت بهشاشة عالمها «الثاني» الذي تكسب عيشها منه حينما تمكن أحد محترفي اختراق المواقع من خطف برنامجها واستخدامه في استنساخ الصور المعروضة لملابسها في «الحياة الثانية»، وشرع في بيعها على طريقة بائعي الأرصفة.وتحت وطأة الخوف من استنساخ أعمالهم وإساءة استخدامها من قبل الآخرين، أعلنت براون والعاملون في المخازن الافتراضية إضراباً عاماً، وأغلقوا واجهات «محالهم» احتجاجاً على القرصنة السائدة في العالم الافتراضي. وسرعان ما أعادت براون فتح «بوتيكها» الافتراضي، لكنها ظلت تشعر بعدم الراحة من فكرة التشكك بأن ما تصنعه قد لا يبقى ملكها في شكل ثابت!يُعطي المثال السابق نموذجاً من الفكرة الأساسية وراء موقع «سكند لايف» وهي صنع موقع رقمي على الانترنت على هيئة حياة افتراضية «موازية» للعالم الحقيقي. واستطراداً، يتصرف المشتركون في الموقع وكأنهم سكان في مدينة، فيحيون في جنباتها ويمارسون أعمالاً ونشاطات تُحاكي العيش الفعلي.ويلفت أيضاً، بما يشكل تحدياً كبيراً للتفكير التقليدي ربما، شدّة إقبال الناس، خصوصاً في الغرب، على عيش حياة افتراضية يستغرقون فيها باختيارهم، كأنها تُضاعف وجودهم يومياً. وبلغ انتشار فكرة عيش «حياة ثانية» حداً جعل وكالة «رويترز» للأنباء تفتتح مكتباً افتراضياً في الموقع، وتعين مراسلها آدم باسيك مسؤولاً عنه.وفي العام 2006، فاق عدد المُتردّدين عليه المليون شخص، ما حفز الشركة على تخصيص فريق عمل كامل لإدارة نشاط مكتبها الافتراضي في موقع «سكند لايف». واستطراداً، فإن الإقامة في الموقع تعني انشاء مُدوّنة الكترونية فيه. وبذا، فإن الرواج الهائل الذي يُلاقيه «سكند لايف» يعتبر بعداً آخر في ظاهرة «البلوغرز» Bloggers، ما يُشير إلى أن تلك الظاهرة مازالت قيد التطوّر. وكذلك يُعبّر اهتمام وكالة اعلام من وزن «رويترز» بمُدوّنتها في «سكند لايف»، بالعلاقة القوية بين ظاهرة «بلوغرز» والاعلام.كما يُعتبر ذلك تأييداً للرأي القائل إن مدوّنات «البلوغرز» ربما كانت الصحافة الالكترونية الفعلية، وبذا فإنها تسير في منافسة قوية مع الصحافة المكتوبة ووسائل الاعلام التقليدية عموماً.يتميّز العالم الافتراضي لموقع «سكند لايف» أيضاً بميله الى استخدام التقنيات البصرية المُجسّمة بالأبعاد الثلاثية. وقد أسّسه فيليب ليندن في العام 2003. وطَور مُكوّناته الأساسية في محترفه الالكتروني في مدينة سان فرانسيسكو الأميركية، التي تشتهر بأنها موئل للأفكار الأكثر تحررية في أميركا. ويبدأ «العيش» الافتراضي بالتسجيل في خدمة «سكند لايف»، التي تُسمى «أفاتار» avatar. والمعلوم أن كلمة «أفاتار» مُشتقة من السنسكريتية، وتعني «التجسّد». ويشيع استخدامها في العالم الالكتروني بمعنى الرسوم أو الصور التي يستعملها الشخص للإشارة الى نفسه وشخصيته. وغالباً ما تُستوحى من شخوص الرسوم المتحركة.وبذا، تسير الشخصية الافتراضية للمستخدم في موقع «سكند لايف» للتحاور وتتفاعل مع بقية الشخصيات الكارتونية للمستخدمين، الذين يُشار اليهم بأنهم سُكّان. إنها لعبة تتمايل على خطوط الفصل بين الافتراض والواقع المُعاش فعلياً.ويلفت في الموقع قوة الأنشطة المتاحة فيه. إذ يستطيع «قاطنه» شراء وبيع أراض وبناء محال وممارسة أنشطة مالية وتجارية. وتُستعمل في هذه «الحياة الثانية» عملة تسمى «دولار ليندن» يمكن استبدالها بمال حقيقي! وقد باتت مقبولة لدى عدد من المصارف والشركات المالية في الولايات المتحدة. ولعلها المرّة الأولى التي يصل فيها التقارب بين المال الافتراضي والحقيقي الى هذا الحدّ من التماهي.ولذا، ثمة من يرى أن هذا المنحى المالي ربما مهّد لجيل مقبل من الاقتصاد المعتمد على الخيال، بحيث يُصبح المستهلك افتراضياً لكنه يستعمل مالاً حقيقياً!ويعطي الموقع فرصة لتجربة هذا النوع من العيش، قبل الانخراط فيه. ويتيح اشتراكاً أولاً مجانياً، بحيث يستطيع المرء أن يسير في شوارع «سكند لايف»، ويدخل إلى المعارض ويشاهد المباني والشواطئ وغيرها، من دون أن يُعطى شخصية كرتونية تُمثّله. فإذا أراد أن يبدأ رحلته الحقيقية مع هذا العالم الافتراضي، عليه أن يدفع مبلغاً شهرياً يُساوي 10 دولارات، فيحصل على شخصيته التي تتصل بالآخرين.وتشير التقارير الى أن التعاملات في «الحياة الثانية»، وصلت إلى 630 ألف دولار حقيقي يومياً، ما يؤكد مدى الإقبال والجدية التي يتصف بها المشاركون في هذه اللعبة. ولا يتوقف دور التعاملات التجارية على العقارات، بل يوجد سوق للأسهم وسوق للاتجار بالبضائع المختلفة. ومثلما للحياة الحقيقية شروطها فالحياة المتخيلة لها شروطها أيضاً. وفي موقع «سكند لايف» لا يمكن أن يدعو المستخدم شخصاً إلى منزله إذا خلا من الأثاث، وكذلك عليه الامتناع عن السير عارياً في الشارع، ما يوجب أن يشتري ملابسه حسب قدراته وإمكاناته.وأخيراً، تناول تقرير لموقع «بي بي سي» عن لعبة «سكند لايف»، مدى تأثير هذا البرنامج في حياة العديد من المشتركين فيه. اذ يقضي بعضهم ما بين 4 إلى 10 ساعات يومياً مستغرقاً في العيش ضمن هذا العالم الافتراضي.وبيّن التقرير أن كثيرين يميلون للانغماس بشدّة في اللعبة لدرجة أن بعض المنشآت والمشاهد التي يراها المستخدم قد يرى مثيلاتها على أرض الواقع.حضور السياسة...استفاد بعض الناشطين السياسيين من موقع «سكند لايف» عبر صنع شخصيات تعبّر عنهم وتحمل اسماءهم الحقيقية. ويُمارس هؤلاء نشاطات مثل المحاضرات والترويج للأفكار والتظاهر وغيرها. ولعل أبرز هؤلاء هو البروفسور لاري ليسسيغ، المستشار المعلوماتي لدى الرئيس الاميركي السابق بيل كلينتون، الذي اتفق مع ما يقارب من 100 «شخصية» للتجمع في مكان اسمه «بوولي» لمناقشة كتابه الجديد «ثقافة حُرّة» Free Culture وتوزيع نُسخ إلكترونية منه.ويدعو فيه الى حرية المعلومات على الانترنت، والحدّ من تسلّط مفهوم الملكية الفكرية. ومن ميزات لعبة «سكند لايف» أنها تمكّن الشخصيات الافتراضية من الحديث بالصوت بدلاً من الكتابة، مثلما هي الحال في «غرف الدردشة».وجذبت شعبية موقع «سكند لايف» شركات عملاقة مثل «كوكا كولا» و»تويوتا»، إضافة الى مهندسين ومؤلفين وموسيقيين وغيرهم.وأنشأت شركة «ستار وود» للفنادق نسخة افتراضية من سلسلة فنادق «لوفت» التي تعتزم افتتاحها في العالم الحقيقي في عام 2008. وستفتتح سفارة السويد مقرها الافتراضي في لعبة «سكند لايف» قريباً. وصرح مسؤول في السفارة أن بلده أول دولة تستفيد من العوالم الافتراضية للوصول الى مواطنيها والسياح.كما أنها لن تكون مهمتها إصدار السمات أو جوازت السفر لرعاياها إنما ستعمل كمركز معلوماتي يقدم خدمات استشارية للحصول على هذه الخدمات واقعياً. منذ انطلاقتها، تميّزت لعبة «سكند لايف» عن تجارب العوالم الافتراضية المماثلة، بقوة اقتصادها الداخلي وكمية المبالغ التي تُنفق فيها يومياً، الأمر الذي دفع عدداً من شركات التقنية للدخول إليها. وبديهي القول إنه كلما كان المستخدم اقوى واغنى كلما زادت مُشاركته قوة وغنى. وبذا، بات بالإمكان تحويل الخيال إلى حقيقة تدر المال، من طريق توظيف الأفكار. وقد ينظر بعضهم الى ذلك باعتباره فتحاً في تاريخ علاقة الانسان مع اللعب.كما تكشف هذه التجربة اللعبية أيضاً أن العقل البشري مقبل على زمن اكثر «عجائبية» و»سحراً»، تتصارع فيه الأفكار بقوة وتؤسس لعالم خيالي، له مردوده الواقعي. اذ يستطيع أي إنسان يعيش في غرفة مع جهاز كومبيوتر موصول بالإنترنت، أن يحقق أحلامه، من دون أن يكون مضطراً للخروج إلى الشارع لملاقاة الناس. وتزايد الاعتقاد بأن العوالم الافتراضية على رغم بطء انتشارها ستسحب البساط من تحت اقدام الشبكات الاجتماعية.بات محتماً ان تتأثر الشبكات الاجتماعية بـ «شبح» العوالم الافتراضية. ويدور الجدل الآن حول ما اذا كانت الشبكات الاجتماعية ستستمر في تجاهل العوالم الافتراضية واعتبارها «كأنها لم تكن» فتفاجأ في يوم من الأيام بسيطرتها على العالم الواقعي! مَن يذكر فيلم الأخوة واتشوفسكي «ماتريكس» Matrix؟ ربما لم يعد ما تنبأ به بعيداً.

الحياة
منقول عن شام برس
18/2/2007

Thursday, February 08, 2007

3 minute management course

Lesson 1
A man is getting into the shower just as his wife is finishing up her shower, when the doorbell rings.The wife quickly wraps herself in a towel and runs downstairs. When she opens the door there stands Bob, the next door neighbour. Before she says a word, Bob says, "I'll give you £800 to drop that towel." After thinking for a moment, the woman drops her towel and stands naked in front of Bob. After a few seconds, Bob hands her £800 and leaves. The woman wraps back up in the towel and goes back upstairs. When she gets to the bathroom, her husband asks "Who was that?" "It was Bob the next door neighbour" she replies. "Great!" the husband says, "did he say anything about the £800 he owes me?"
Moral of the story: If you share critical information pertaining to credit and risk with your shareholders in time, you may be in a position to prevent avoidable exposure.
Lesson 2
A priest offered a Nun a lift. She got in and crossed her legs, forcing her gown to reveal a leg. The priest nearly had an accident. After controlling the car, he stealthily slid his hand up her leg. The nun said, "Father, remember Psalm 129?" The priest removed his hand. But, changing gears, he let his hand slide up her leg again. The nun once again said, "Father, remember Psalm 129?" The priest apologised "Sorry sister but the flesh is weak". Arriving at the convent, the nun went on her way. On his arrival at the church, the priest rushed to look up Psalm 129.
It said, "Go forth and seek, further up, you will find glory."
Moral of the story: If you are not well informed in your job, you might miss a great opportunity.
Lesson 3
A sales rep, an administration clerk and the manager are walking to lunch when they find an antique oil lamp. They rub it and a Genie comes out. The Genie says, "I'll give each of you just one wish". "Me first! Me first!" says the admin clerk. "I want to be in the Bahamas , driving a speedboat, without a care in the world". Puff! She's gone.
"Me next! Me next!" says the sales rep. "I want to be in Hawaii , relaxing on the beach with my personal masseuse, an endless supply of Pina Coladas and the love of my life". Puff! He's gone.
"OK, you're up", the Genie says to the manager. The manager says, "I want those two back in the office after lunch."
Moral of the story: Always let your boss have the first say.
Lesson 4
An eagle was sitting on a tree resting, doing nothing. A small rabbit saw the eagle and asked him, "Can I also sit like you and do nothing?" The eagle answered: "Sure, why not." So, the rabbit sat on the ground below the eagle and rested. All of a sudden, a fox appeared, jumped on the rabbit and ate it.
Moral of the story: To be sitting and doing nothing, you must be sitting very, very high up.
Lesson 5
A turkey was chatting with a bull.. "I would love to be able to get to the top of that tree," sighed the turkey, "but I haven't got the energy."
Well, why don't you nibble on some of my droppings?" replied the bull. "They're packed with nutrients." The turkey pecked at a lump of dung, and found it actually gave him enough strength to reach the lowest branch of the tree.
The next day, after eating some more dung, he reached the second branch. Finally, after a fourth night, the turkey was proudly perched at the top of the tree. He was promptly spotted by a farmer, who shot him out of the tree.
Moral of the story: Bullsh*t might get you to the top, but it won't keep you there.
Lesson 6
A little bird was flying south for the winter. It was so cold the bird froze and fell to the ground into a large field.
While he was lying there, a cow came by and dropped some dung on him. As the frozen bird lay there in the pile of cow dung, he began to realise how warm he was. The dung was actually thawing him out! He lay there all warm and happy, and soon began to sing for joy. A passing cat heard the bird singing and came to investigate. Following the sound, the cat discovered the bird under the pile of cow dung, and promptly dug him out and ate him.
Moral of the story: 1 Not everyone who sh!ts on you is your enemy 2 Not everyone who gets you out of sh!t is your friend 3 And when you're in deep sh!t, it's best to keep your mouth shut!
This ends the 3 minute management course.

Tuesday, February 06, 2007

مشهد دمشق بعد سنوات الانفتاح الاقتصادي

سورية تتغير. ليست سورية كلها مشمولة بالتغيير، لكنه تغيير يطال بعضها بالتأكيد. السرعة تختلف. ايقاع التغيير سريع من وجهة نظر السوري الذي يعيش في بلده وان كان لا يلمحه يوميا. الامر مختلف بالنسبة الى المغترب الذي يرى التغيير عملية بطيئة.اكثر من يلمس الاختلاف، هو ذاك السوري الذي غاب عن بلده فترة طويلة. بمجرد الوصول الى مطار دمشق الدولي، يمكن تلمس تغيرات طرأت على طبيعة الحياة. فلا تبدو سورية مثل كوبا ولا هي كوريا الشمالية، كما يعطي الانطباع بعض وسائل الاعلام الغربية.صحيح ان بعض رجال الامن لا يستقبلون القادم كما يشتهي وان الروتين لا يزال جاثماً على البوابات الحدودية، لكن اللوحات الاعلانية تنتشر في كل مكان، وهناك الاسواق الحرة التي اقيمت في المداخل الحدودية البرية والجوية، كما هو الحال في أي بلد آخر.بمجرد الانتهاء من التعامل مع المؤسسات الرسمية من جمارك وامن، هناك نموذج آخر. انه القطاع الخاص. شركات نقل خاصة وشركات هاتف نقال ومصارف خاصة «ترحب» بالضيوف القادمين الى سورية. وبين المطار او الحدود وقلب العاصمة، هناك الكثير من اللوحات الاعلانية لأشهر الماركات العالمية من الالبسة والعطورات والخدمات.في المدينة، الامر مختلف لكن مشابه لتلك الصورة المركبة. تناقض كبير، أبنية تعود الى الارث «السوفياتي» وتذكّر بالولع السابق بنسخ علب الكتلة الشرقية السكنية. أبنية شاهقة ومبنية من الاسمنت الرمادي الخالي من الروح. انها مؤسسات حكومية او للسكن العام شيدتها جمعيات حكومية. تنتصب على جانبي الشوارع. بعضها بني بطريقة تناسب «حالة اللاسلم واللاحرب».هذه الصورة ليست جديدة، بل هي متجذرة. الجديد هو حجم التغيير الذي طرأ على الفلسفة العمرانية لدمشق. ابنية جميلة هندسياً بدأت تظهر. تقتير الدمشقيين على المظهر الخارجي معروف في الاوساط السورية على عكس اهالي حلب المعروفين بالبذخ، لكن لمسات غير شامية بدأت تقع على لوحة العمران الشامية. فندق «فورسينزنز» خير مثال على ذلك. مقر «المصرف الاسلامي» مثال اخر مميز وسط عبثية الابنية الممل. حتى ان «الحداثة» العمرانية دقت باب مبنى «الهيئة العامة للإذاعة والتفلزيون» قرب ساحة الامويين: زجاج يكسو واجهات البناء. لكن فجأة توقفت العمليات الاكسائية، لأن القيمين اكتشفوا انهم على وشك نقل البناء بأكمله الى خارج المدينة.اذا جازت المبالغة لأمكن القول ان جميع الطبقات السفلية من ابنية الشوارع الراقية في العاصمة السورية، هي في طور الترميم واعادة البناء. هنا مصرف خاص وهناك وكالة لشركة طيران خليجية او اجنبية. ومطعم او مقهى بملمسات معولمة. وبين هذا وذاك واجهة لوكالة البسة اجنبية. نعم في سورية بات في بالأمكان فتح مصارف وجامعات ومدارس خاصة، بل صار في الامكان صرف آلاف الدولارات لشراء البسة تحمل اسماء ماركات عالمية. «برادا»، و«شانيل» و«ديور» و«غوتشي».استيقاظ كيفييعيش بعض سكان العاصمة، بطريقة لا تشبه اساليب عيش بقية السوريين. الاستيقاظ كيفي في الصباح. احتساء كوب «نسكافيه» او التوجه الى واحد من المقاهي الحديثة التي باتت منتشرة في الشوارع. بات بإمكان هذا «البعض» الاختيار من التشكيلة الواسعة من انواع القهوة والمنبهات الصباحية. اذ ان رفوف الـ «سوبرماركت» تمتلىء بأفخر أنواع المأكولات والحاجات المنزلية. وبعدما كان حدثاً قبل سنوات، ان يتوفر الزيت والسكر والمواد التموينية، وبعدما كان حدثا ان يفتتح «ميني ماركت» او دكان، بات سماع خبر افتتاح «شام ستي سنتر» الضخم في حي كفرسوسة امراً طبيعيا. وآخر صرعات الموسم، المبالغة في الاهتمام بالمأكولات الصحية في بلد ألف سكانه السمن العربي والحلويات الشامية واللحوم...بات الانتقال سهلاً وميسراً من البيت الى المقهى. باصات النقل الداخلي متوافرة. لونها الأبيض يشير أنها قادمة من ايران. والباصات الصغيرة متوافرة بكثرة جنباً الى جنب مع السيارات العامة الصفراء. لكن الجديد هو حضور افخر السيارات مع «البعض». يمكن مشاهدة سيارات قد لا تجدها بكثرة في بلدان المنشأ: «مازراتي» و«هامر» و«لامبورغيني» و«بنتلي»، ناهيك عن «جاغوار» و«مارسيدس» و«بي ام دبليو».بعد احتساء القهوة يصاحبها قليل من «الدردشة» الالكترونية على الكمبيوتر المحمول والمربوط لاسلكياً بخدمات الانترنت، يمكن لهذا «البعض» قتل الوقت بإجراء اتصالات هاتفية لعقد صفقات سواء في المكتب او عبر الهاتف النقال. لم يعد ضروريا الذهاب الى لبنان لتحويل قيمة المستوردات، بات ممكناً الاستفادة من سبعة مصارف خاصة وصلت قيمة ودائعها الى ثلاثة بلايين دولار اميركي، لعقد الصفقات والتحويلات المصرفية.عندما يحين وقت الغداء، كما العشاء، هناك قائمة واسعة من الخيارات. مطاعم تركية وهندية ويابانية وصينية ومكسيكية وفرنسية وايطالية في الاحياء الراقية. ووجود المطاعم الشرقية في دمشق القديمة، تحصيل حاصل. ويمكن لـ «البعض» الاختيار من بين مئة مطعم في دمشق القديمة. وللعلم فإن كلفة وجبة عشاء او غداء لأربعة أشخاص، تساوي قيمة راتب شهري لموظف رفيع في القطاع الحكومي.لابأس بـ «جولة» بعد الغداء للتهضيم. مشوار ليس على القدمين، بل في مقاعد السيارة ووراء مقودها. ومثلما العرس هو حالة اشهار للزواج، فإن «الفتلة» هي حالة إشهار انتقال شخص ما من شريحة الى اخرى... أعلى.من يتمتع بالهمّة والعمر المناسبين، يمكن له ان يعمل على «تفتيل» عضلاته في احد الاندية الرياضية الحديثة الصالحة في الصيف والشتاء. ومن تمتلك الوقت الكافي تستطيع الأستمتاع بساعات تدليك، او مراجعة عيادة تجميل لتناول الاعشاب الصحية او التهام الابر الصينية، طبعا بعدما تكون خضعت - كما في لبنان - الى مبضع «الطبيب المداوي» في الانف أو الاذنين أو الصدر... أو شفط الوركين أو البطن.بعد ساعات الاهتمام بالجسد، تأتي ساعات الاهتمام بالملبس قبل مجيء ساعات «جهاد» النفس.وفر «انفتاح» الاشهر الاخيرة الخيارات جميعها للسوريين. الامور التي كانت محرمة قبل سنوات باتت في متناول الجميع. المفاجأة ان الاحياء القديمة، باتت تستضيف أيضاً بيوتاً لأفخر الماركات.جوهر التناقض موجود هنا. محال الأجبان والموالح جاشمة منذ قرون في هذا الشارع منذ ان اسسه الوالي العثماني مدحت باشا حيث تعرض منتجاتها بقروش وليرات سورية. ودكاكين بيع اللوازم المدرسية تعرض صور زعيم «حزب الله» حسن نصر الله وأعلامه وشعاراته. وفجأة يظهر باب خشبي كبير يخبئ وراءه اسرار علي بابا. لابد من ان يكون الزبون مسلحا بسائق وسيارة فخمة وبطاقة «فيزا» او آلاف الدولارات، كي «تدخل» في احدى مغارات علي بابا.قهوة صباحية. اتصالات هاتفية. غداء «كوسموبوليتان». البسة اجنبية. وعطورات فرنسية. وقبل هذا وذاك سيارة فارهة. سلة الخيارات واسعة الآن هناك الكثير من الملاهي والحانات في دمشق القديمة والحديثة. ويتم التعرف عليها من رجال الأمن والسائقين التابعين للقطاع الخاص. وما يحصل فيها، مشابه لما يحصل في اي من نظيراتها في العالم. رقص وتحليق في السماء مع دوائر الدخان المتصاعدة، ومن يحب «الاستشراق»، عليه ان ينهي سهرته في الصباح بتناول صحن فول او حمص، في حي الميدان الدمشقي.«البعض» سيكون قادراً على الذهاب الى جامعته، طالما ان الجامعات الخاصة باتت متوفرة وتدرّس باللغة الانكليزية ورسومها بالدولار. تماماً كما هي الحال مع التدريس ما قبل الجامعي، حيث اقيمت الى جانب المدارس الاميركية والفرنسية والباكستانية المعروفة منذ عقود، مدارس خاصة بمناهج مدارس اجنبية وبرسوم قيمتها عشرات آلاف الدولارات للطالب الواحد.ما كانت توفره بيروت لـ «البعض» باتت دمشق تقدمه بسخاء. اعتاد سوريون الذهاب الى العاصمة اللبنانية في الـ «ويك اند». قهوة في «فردان» وغداء وعشاء، وبين هذا وذاك، ساعات التسوق وصرف الاف الدولارات. كانت مصارف لبنان تجري للسوريين تحويلاتهم المصرفية. يقول احد العارفين بأحوال الشام :«بدلاً من ان تصرف هذه الدولارات في لبنان، باتت تصرف في سورية. الشريحة ذاتها. لم يتغير سوى السوق».ويمكن التعرف على هذا «البعض» من خلال تصفح المجلات التي تعكس النشاطات الاجتماعية في دمشق وحلب. ومن كان مهتماً بالثقافة والسياسية، يمكن التعرف إليه عبر الشهريتين الناطقتين بالانكليزية يصدرهما فريق تخرج من الجامعة الاميركية في بيروت وجامعات غربية في العالم.ولم يعد السوري في حاجة لاستراق موجات الاإذاعات اللبنانية، للاستماع الى اخر الاغاني الشرقية والغربية باللغة العربية او الانكليزية، اذ ان الاذاعات التجارية - غير السياسية - متوافرة في اثير دمشق واخواتها.لكن لاتزال وسائل الاعلام الرسمية المسموعة والمرئية والمقروءة موجودة. تماما كما هي حال المصارف والجامعات والمدارس والمؤسسات الحكومية. وما ان تخرج من هذه الدائرة الصغيرة المغلقة، حتى ترجع الى العقود الخوالي. كأن شيئا لم يكن.تغيّر لباس التلاميذ من الكاكي الى الوردي. تغير لباس الطلاب الجامعيين. لكن آلافاً مؤلفة لاتزال تتجه كل صباح الى المدارس والجامعات وبأقساط سنوية رمزية. ولايزال ملايين العمال يذهبون الى معاملهم والفلاحين الى مزارعهم والشيوخ الى مساجدهم.لم تطأ قدم التغيير كل جهات سورية. هناك عالم ارحب واوسع، يختلف عن العالم الضيق لأولئك الذين يزدادون ثراء. وبحسب احصاءات رسمية هناك نحو 11 في المئة من السوريين البالغ عددهم 18 مليوناً تحت خط الفقر وترتفع نسبتهم في بعض المناطق. وهناك نحو 9 في المئة من العاطلين عن العمل، وتشير تقديرات الى ان عددهم يبلغ مليون شخص من اصل اجمالي قوة العاملة، ومعظهم في عمر الشباب.لايحتاج الامر الى جولة في اعماق الريف السوري، للاصطدام بصورة معاكسة. فمساءات ايام الخميس والجمعة تسجل خروج اآلاف العائلات في سيارات «بيك اب» وسيارات بثلاث عجلات الى حدائق دمشق العمومية وساحاتها واطرافها للتمتع بمشوار عائلي زهيد الكلفة.ويكاد الريف يحمل صورة منسوخة من هذه المشاهد. هناك عالم اخر غير ما تيسر لـ «البعض» في المدن. سرعة التغيير بطيئة. يذهب الناس الى عملهم والى مدارسهم في سيارات عمومية بسيطة. وعندما يعودون، فإنهم يأكلون في منازلهم. المتعة الوحيدة تكمن في التسمر امام شاشات الفضائيات العربية. من يهتم بالسياسة يتابع البرامج الجدلية. ومن يهتم بالمسلسلات، يستطيع الاختيار من قائمة الوجبات الدرامية. ومن هو في سن المراهقة يستطيع الإبحار بعد منتصف الليل في اثير الشبكات المشفرة.لكن الواقع لايتغير بالسرعة التي يتغير فيها العالم الافتراضي. الأحلام الآتية من الفضائيات أسرع بكثير من قدرة المجتمع على التحول. يجد بعض الغالبية الحل في الانطواء واليأس. البعض الآخر يجد الحل في اللجوء الى المسجد.. وهناك من يبحث عن نصر. وهذا ما وفره «صمود حزب الله» في الحرب الأخيرة، ما جعل نصر الله زعيماً شعبوياً في مشهد سوري معقد ومتناقض: شريحة تزداد ثراء. انفتاح اقتصادي تدريجي. استثمارات خليجية في السياحة والعقارات. كلام عن تراجع عائدات النفط. عجز عن تلبية الحاجات المتصاعدة. مؤشرات إلى فقر مدقع... وبدايات لتطرّف ديني وقومي.

الحياة
منقول عن شام برس
6/2/2007